يوسُفَ راحيلُ ، وَالقمَرُ يَعقوبُ ، وأمّا أحَدَ عَشَرَ كَوكَباً فَإخوَتُه ، فلَمّا دَخَلوا عليهِ سَجَدوا شُكراً للَّهِ وَحدَهُ حينَ نظَروا إلَيهِ ، وكانَ ذلكَ السّجودُ للَّهِ » . 1 * « 1 »
11 / 2 - الآية « 15 »
« فَلَمَّا ذَهَبُوا بِهِ وَأَجْمَعُوا أَنْ يَجْعَلُوهُ فِي غَيابَتِ الْجُبِّ وَأَوْحَيْنا إِلَيْهِ لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ »
.
110 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« لَتُنَبِّئَنَّهُمْ بِأَمْرِهِمْ هذا وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ »
- : « يَقول : لا يَشعرونَ أنّكَ أنتَ يوسُفَ ، أتاهُ جَبرئيلُ وأخبرَهُ بِذلِك » . 2 * « 2 »
11 / 3 - الآية « 18 »
« وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ قالَ بَلْ سَوَّلَتْ لَكُمْ أَنْفُسُكُمْ أَمْراً فَصَبْرٌ جَمِيلٌ وَاللَّهُ الْمُسْتَعانُ عَلى ما تَصِفُونَ »
.
111 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ »
، قال - : « إنّهم ذَبَحوا جَدْياً على قَميصِه » . 3 * « 3 »
11 / 4 - الآية « 30 »
« وَقالَ نِسْوَةٌ فِي الْمَدِينَةِ امْرَأَتُ الْعَزِيزِ تُراوِدُ فَتاها عَنْ نَفْسِهِ قَدْ شَغَفَها حُبًّا إِنَّا لَنَراها فِي ضَلالٍ مُبِينٍ »
.
112 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« قَدْ شَغَفَها حُبًّا »
- :
« يَقولُ : قَد حَجَبَها حُبّهُ عَنِ النّاسَ فَلا تَعقَلُ غَيرَهُ . وَالحِجابُ هُوَ الشَّغافُ ، وَالشَّغافُ هوَ حِجابُ القَلبِ » . 4 * « 4 »
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 339 ؛ بحار الأنوار : ج 12 ص 217 ح 1 .
( 2 ) 2 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 340 ؛ بحار الأنوار : ج 12 ص 218 ح 1 .
( 3 ) 3 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 341 ؛ بحار الأنوار : ج 12 ص 224 ح 3 .
( 4 ) 4 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 357 ؛ بحار الأنوار : ج 12 ص 253 ح 17 .