تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير أبي الجارود ومسنده — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

11 / 5 - الآية « 35 »

« ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ »
. 113 . تفسير القمّي : في روايةِ أبي الجارودِ ، عن أبي جَعفرٍ عليه السلام - في قَولِهِ :
« ثُمَّ بَدا لَهُمْ مِنْ بَعْدِ ما رَأَوُا الْآياتِ لَيَسْجُنُنَّهُ حَتَّى حِينٍ »
- : « فَالآياتُ : شَهادةُ الصّبِيِّ ، وَالقميصُ المُخرَقُ مِن دُبُرٍ ، وَاستِباقُهما البابَ حتّى سُمِعَ مُجاذَبتُها إيّاهُ على البابِ ، فلَمّا عَصاها فلَم تَزَل مُلِحَّةً بِزَوجِها حتّى حَبَسَهُ ،
« وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيانِ »
، يَقول : عَبدانِ لِلمَلكِ ؛ إحدُهما خَبّازٌ ، وَالآخَرُ صاحِبُ الشَّرابِ ، وَالّذي كَذَبَ ولَم يرَ المَنامَ هُوَ الخَبّازُ » . 1 * « 1 »

11 / 6 - الآية « 93 »

« اذْهَبُوا بِقَمِيصِي هذا فَأَلْقُوهُ عَلى وَجْهِ أَبِي يَأْتِ بَصِيراً وَأْتُونِي بِأَهْلِكُمْ أَجْمَعِينَ »
. 114 . الأمالي للطوسي : أخبرنا جماعة ، عن أبي المفضّل ، قال : حدّثني محمّد بن جعفر بن محمّد بن رياح الأشجعي ، قال : حدّثنا عبّاد بن يعقوب الأسدي ، قال : أخبرنا أرطاة بن حبيب ، عن زياد بن المنذر ، عن أبي جعفرٍ محمّد بن عليّ عليهما السلام ، قال : « لَمّا أصابَتِ امرَأةَ العَزيزِ الحاجَةُ قيلَ لَها : لَو أتيتِ يوسُفَ عليه السلام ، فشاورَت في ذلِكَ ، فقيلَ لَها : إنّا نَخافُهُ عَلَيكِ . قالَت : كلّا إنّي لا أخافُ مَن يخافُ اللَّهَ . فَلمّا دَخَلَت عليهِ فرَأتهُ في مُلكِه ، قالَت : الحَمدُ للَّهِ الّذي جَعَلَ العَبيدَ مُلوكاً بِطاعَتِهِ ، وجَعلَ المُلوكَ عَبيداً بمَعصِيَتِه . فتزَوّجها فوَجَدَها بِكراً ، فقالَ : ألَيسَ هذا أحسَنُ ؟ ألَيسَ هذا أجمَلُ ؟ فقالت : إنّي كنتُ بُلِيتُ مِنكَ بِأربَعِ خِصالٍ : كنتُ أجملَ أهلِ زَماني ، وكنتَ أجملَ أهلِ زَمانِك ، وكنتُ بِكراً ، وكان زَوجي عِنّيناً . فلَمّا كان مِن أمر إخوةِ يوسُفَ ما كان ، كتبَ يعقوبُ إلى يوسُفَ عليهما السلام وهوَ لا يعلمُ
هامش
( 1 ) 1 * . تفسير القمّي : ج 1 ص 344 ؛ بحار الأنوار : ج 12 ص 228 ح 4 .