تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً »
« 1 » . « 2 »
[ 39 ] لا تقطعوا نهاركم بكذا وكذا وفعلنا كذا وكذا ، فإنّ معكم حفظة يحفظون علينا وعليكم . « 3 »
[ 40 ] اذكروا اللَّه في كلّ مكان فإنّه معكم . « 4 »
هامش
( 1 ) . النساء : 1 .
( 2 ) . [ 38 ] المصادر : الكافي : ج 2 ص 155 ( عن عدّة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمّد بن خالد ) ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكر فيه : « بالتسليم » بدل « بالسلام » ، تحف العقول : ص 103 وفيه : « لقول اللَّه » بدل « يقول اللَّه » وليس فيه : « إنّ اللَّه كان بكم رقيباً » ، جامع الأخبار : ص 106 مرسلًا عن أمير المؤمنين عليه السلام وليس فيه :« إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً »، وسائل الشيعة : ج 21 ص 539 كتاب النكاح باب 19 من أبواب النفقات حديث 2 ( عن الكافي ) ، بحار الأنوار : ج 74 ص 91 ( عن الخصال ) وص 126 ( عن الكافي ) ، نور الثقلين : ج 1 ص 437 ( عن الخصال ) .
الرواية عن غير القاسم : النوادر للراوندي : ج 1 ص 95 بالإسناد عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « صلوا أرحامكم في الدنيا ولو بالسلام » ، مسند الشهاب لابن سلامة : ج 1 ص 379 بإسناده عن أبي ذر ، عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم : « بلوا أرحامكم ولو بالسلام » ( والمراد من البلّ هنا الوصل ، فإنّهم لمّا رأوا بعض الأشياء يتّصل ويختلط بالنداوة ويحصل بينهما التجافي والتفرّق باليبس ، فاستعاروا البلّ لمعنى الوصل ، واليبس لمعنى القطيعة ، راجع : الفائق في غريب الحديث : ج 1 ص 114 .
يؤيّده : الكافي : ج 2 ص 150 باب صلة الرحم حديث 1 عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن جميل بن درّاج سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام ، عن قول اللَّه جلّ ذكره :« وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسائَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحامَ إِنَّ اللَّهَ كانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً » ،فقال عليه السلام : « هي أرحام الناس ، إنّ اللَّه عز وجل أمر بصلتها وعظمها ، ألا ترى أنّه جعلها منه » وحديث 3 ( عن محمّد بن يحيى ) عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن أحمد بن محمّد بن أبي نصر ، عن محمّد بن عبيداللَّه ، عن أبي الحسن الرضا عليه السلام : « يكون الرجل يصل رحمه فيكون قد بقي من عمره ثلاث سنين فيصيّرها اللَّه ثلاثين سنة ويفعل اللَّه ما يشاء » .
( 3 ) [ 39 ] المصادر : تحف العقول : ص 103 وفيه : « بكيت وكيت » بدل « بكذا وكذا » و « فإنّ لكم حفظة » بدل « فإنّ معكم حفظة » وليس فيه : « علينا » ، محاسبة النفس للسيّد بن طاووس : ص 15 مرسلًا عن أبي عبد اللَّه عليه السلام عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : « يحصون » بدل « يحفظون » ، بحار الأنوار : ج 5 ص 328 ( عن محاسبة النفس ) وج 71 ص 283 ( عن الخصال ) .
( 4 ) [ 40 ] المصادر : تحفالعقول : ص 103 ، بحار الأنوار : ج 93 ص 154 ( عنالخصال ) ، نورالثقلين : ج 1 ص 258 وج 5 ص 258 ( عنالخصال ) ، مستدرك الوسائل : ج 5 ص 287 كتاب الصلاة ، باب 1 من أبواب الذكر ، حديث 6 ( عن الخصال ) .
الكتب الفقهيّة : كتاب الطهارة للسيّد الخوئي : ج 3 ص 467 .
يؤيّده : الكافي : ج 2 ص 145 باب الأنصاف والعدل حديث 8 عن عليّ ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن هشام بن سالم ، عن زرارة ، عن الحسن البزّاز : قال لي أبو عبد اللَّه عليه السلام : « ألا أخبرك بأشدّ ما فرض اللَّه على خلقه » ؟ قلت : بلى ، قال عليه السلام : « إنصاف الناس من نفسك ومؤاساتك أخاك وذكر اللَّه في كلّ موطن . . . » .