الصدوق كان أكمل وأشمل من نقل صاحب تحف العقول ، فجعلنا كتاب الخصال هو الأصل في إخراج أحاديث كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام . « 1 »
ولا يخفى عليك أنّ أرقام الأحاديث التي ذكرت هي من قبلنا ، وليس من نسخة الأصل .
ثمّ إنّنا قمنا بذكر متن الكتاب بعد أن توفرت لدينا النسخ الخطّية المتعددة من كتاب الخصال وسيأتي وصفها .
وأمّا في تعليقاتنا على المتن ذكرنا أمورا ستّة :
1 . النسخ : ذكرنا اختلاف نسخ الخصال .
2 . المصادر : ذكرنا المصادر التي اخذت من كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام ، وذكرنا اختلاف المتن فيها ، كما أنّنا ذكرنا المصادر الثانوية مثل وسائل الشيعة وبحار الأنوار « 2 » ومستدرك الوسائل .
كما أنّنا ذكرنا أوّلًا المصادر الشيعية بترتيب تاريخي ، ثمّ المصادر السنّية .
3 . الكتب الفقهية : ذكرنا كلّ كتاب فقهي تعرّض لذكر الحديث .
4 . الرواية عن غير القاسم : ذكرنا ما ورد من النصوص وكان موافقاً مع متن كتاب آداب أمير المؤمنين عليه السلام . « 3 »
5 . يؤيده : ذكرنا بعض المؤيدات للحديث . « 4 »
6 . بيان : ذكرنا شرح المفردات الغامضة .
كما أنّنا ذكرنا الفهرس التفصيلي العام لمواضيع الكتاب ، كما ذكرنا تخريج الآيات القرآنية الكريمة من المصحف الشريف .
هامش
( 1 ) ذكرنا حديث رقم 1 إلى 389 من الخصال ، ثمَّ قمنا بإخراج « 11 » حديثا بهذا الشرح :
أخرجنا حديث رقم 390 من الخصال ص 13 وحديث رقم 391 من الخصال ص 209 ، وحديث رقم 392 من المحاسن : ج 1 ص 142 وحديث رقم 393 إلى رقم 399 من تحف العقول ، وحديث رقم 400 من إقبال الأعمال ص 272 .
( 2 ) إنّ العلّامة المجلسي مرّة أورد « 389 » حديثا في المجلّد العاشر من بحار الأنوار ، وأخرى ذكر أحاديث هذا الكتاب في مختلف الأبواب ، ونحن لم نذكر في تحقيقنا المجلد العاشر من بحار الأنوار ، واكتفينا بما ذكره في مختلف الأبواب .
( 3 ) نذكر في عنوان « الرواية عن غير القاسم » ما يؤيّد الحديث متنا ومعنى .
( 4 ) نذكر في عنوان « المؤيدات » ما يؤيّد الحديث معنى لا لفظاً .