[ 268 ] من أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه وقاتل معنا أعداءنا بيده فهو معنا في درجتنا ، ومن أحبّنا بقلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا أعداءنا فهو أسفل من ذلك بدرجة ، ومن أحبّنا بقلبه ولم يعنّا بلسانه ولا بيده فهو في الجنّة ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه ويده فهو مع عدوّنا في النار ، ومن أبغضنا بقلبه وأعان علينا بلسانه فهو في النار ، ومن أبغضنا بقلبه ولم يعن علينا بلسانه ولا بيده فهو في النار « 1 » .
[ 269 ] إنّ أهل الجنّة لينظرون إلى منازل شيعتنا ، كما ينظر الإنسان إلى الكواكب في السماء « 2 » .
هامش
( 1 ) [ 268 ] النسخ : ( ه ، ز ، ط ) زاد : « في الجنّة » بعد « فهو معنا » ، ( و ، ز ، ط ) : « قاتل معنا بيده » بدل « قاتل معنا أعداءنا بيده » .
المصادر : تحف العقول : ص 119 وفيه : « قاتل معنا بيده » بدل « قاتل معنا أعداءنا بيده » و « فهو في أسفل درك من النار » بدل « فهو مع عدوّنا في النار » و « أعان علينا بلسانه ولم يعن علينا بيده فهو فوق ذلك بدرجة » بدل « أعان علينا بلسانه فهو في النار » ، غرر الحكم : ص 117 كذا : « من أحبّنا بقلبه كان معنا بلسانه وقاتل عدوّنا بسيفه فهو معنا في الجنّة في درجتنا ومن أحبّنا بقلبه في قلبه وأعاننا بلسانه ولم يقاتل معنا بيده فهو معنا في الجنّة دون درجتنا » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 443 وفيه : « قاتل مع عدوّنا بسيفه » بدل « قاتل معنا أعداءنا بيده » و « فهو معنا في الجنّة دون درجتنا » بدل « فهو أسفل من ذلك بدرجتين » « فهو معنا في الجنّة » بدل « فهو في الجنّة » وليس فيه هذا الذيل : « ومن أبغضنا ، الخبر » ، جامع الأخبار : ص 178 مع اختلاف يسير .
( 2 ) [ 269 ] النسخ : ( د ، و ، ط ) : « إلى منازلنا و » قبل « منازل شيعتنا » .
المصادر : تفسير فرات : ص 368 وفيه : « ينظرون » بدل « لينظرون » و « يرى الكوكب الدرّي في السماء » بدل « ينظر الإنسان إلى الكواكب في السماء » ، تحف العقول : ص 119 ، وفيه : « ليرون منازل » بدل « لينظرون إلى منازل » و « يتراءى للرجل الكواكب في أفق السماء » بدل « ينظر الإنسان إلى الكواكب في السماء » ، عيون الحكم والمواعظ : ص 142 ( مثل متن تحف العقول ) ، جامع الأخبار : ص 173 وليس فيه : « في السماء » ، بحار الأنوار : ج 68 ص 18 ( عن الخصال ) وص 62 ( عن تفسير فرات ) .