اللَّه عز وجل ، فإن مات في ذلك كان معيناً لعدوّنا في حبس حقوقنا والإشاطة بدمائنا وميتته ميتة جاهليّة .
[ 224 ] ذِكرُنا أهل البيت شفاء من الوعك والأسقام ووسواس الصدر « 1 » والريب وجهتنا رضا الربّ عز وجل . « 2 »
[ 225 ] الآخذ بأمرنا معنا غداً في حظيرة القدس . « 3 »
[ 226 ] المنتظر لأمرنا كالمتشحّط بدمه في سبيل اللَّه . « 4 »
هامش
( 1 ) . صحّحناه من نسخ ( د ، ه ، و ) ، وفي الأصل : « وسواس الريب » .
( 2 ) [ 224 ] النسخ : ( ج ، د ، ه ، و ، ز ) : « العلل » بدل « الوعك » .
المصادر : المحاسن : ج 1 ص 62 عن أبيه ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه ، عن ابن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام وفيه : « الوعك » بدل « العلل » ، تفسير فرات : ص 367 وذكر : « الوعك » بدل « العلل » ، تحف العقول : ص 115 وفيه : « الوغل [ ولعلّه تصحيف الوعك ] » بدل « العلل » و « حبّنا » بدل « جهتنا » وليس فيه : « الصدر » ، بحار الأنوار : ج 2 ص 145 وج 26 ص 227 ( عن المحاسن ) وج 62 ص 97 ( عن الخصال ) وج 68 ص 61 عن ( تفسير فرات ) وج 81 ص 203 ( عن الخصال ) .
بيان : الوعك : الحمى ، وقيل : ألمها ( لسان العرب : ج 10 ص 514 ) .
( 3 ) [ 225 ] المصادر : تفسير فرات : ص 367 وفيه : « الآخذ بأمرنا وطريقتنا » ، تحف العقول : ص 115 وزاد بعد : « بأمرنا » « وطريقنا ومذهبنا » وذكر : « حظيرة الفردوس » بدل « حظيرة القدس » ، بحار الأنوار : ج 52 ص 123 ( عن الخصال ) وج 68 ص 61 ( تفسير فرات ) .
بيان : الحظيرة : أراد بحظيرة القدس الجنّة وهي في الأصل : الموضع الّذي يحاط عليه لتأوي إليه الغنم والإبل ويقيهما البرد والريح ، ( النهاية لابن أثير : ج 1 ص 404 ) .
( 4 ) [ 226 ] النسخ : في ( و ) : « بأمرنا » بدل « لأمرنا » .
المصادر : تفسير فرات : ص 367 ، كمال الدين : ص 645 عن محمّد بن الحسن بن أحمد بن الوليد ، عن محمّد بن الحسن الصفّار ، عن أحمد بن محمّد بن عيسى ، عن القاسم بن يحيى ، عن جدّه الحسن بن راشد ، عن أبي بصير ومحمّد بن مسلم ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام ، عن آبائه عليهم السلام ، عن أمير المؤمنين عليه السلام ، تحف العقول : ص 115 ، بحار الأنوار : ج 52 ص 123 ( عن الخصال ) وج 68 ص 61 عن ( تفسير فرات ) .
يؤيده : الكافي : ج 1 ص 371 ، عن الحسين بن محمّد عن معلى بن محمّد ، عن محمّد بن جمهور ، عن صفوان بن يحيى ، عن محمّد بن مروان ، عن الفضيل بن يسار في حديث عن أبي عبداللَّه عليه السلام : « من عرف إمامه ثمّ مات قبل أن يقوم صاحب هذا الأمر كان بمنزلة من كان في عسكره ، لا بل بمنزلة من قعد تحت لوائه » ، قال : وقال بعض أصحابه : « بمنزلة من استشهد مع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله » .
بيان : المتشحّط بدمه : أي يتخبّط فيه ويضطرب ويتمرّغ ( النهاية لابن الأثير : ج 2 ص 449 ) .