خدمة للَّهعزّ وجلّ ، وهي عبادة اجتماعية ، فكلّما قدّم الإنسان مزيداً من الخدمة للناس - وخاصّة للمحرومين منهم - ازداد من اللَّه قرباً ، وله حبّاً ، كما ورد في الحديث القدسي :
« يا أحمَدُ إنَّ المَحَبَّةَ للَّهِ هِيَ المَحَبَّةُ لِلفُقَراءِ » « 1 » .
ويمكن تلخيص ما قلناه بشأن المنهج الموصل إلى المعرفة الشهوديّة ومحبّة اللَّه في خمس جمل ، هي :
1 . الشعور الدائم بالحضور في محضر الباري تعالى .
2 . الاهتمام بحضور القلب في الصلاة .
3 . الاستعانة باللَّه تعالى .
4 . التمسّك والتوسّل بأهل البيت عليهم السلام .
5 . خدمة الناس قربة إلى اللَّه تعالى .
هامش
( 1 ) . راجع : إرشاد القلوب : 199 و 201 ، بحار الأنوار : 77 / 23 / 6 .