في قَلبِهِ ، ووَرِثَ الحِكمَةَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ الحُكَماءُ ، ووَرِثَ العِلمَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ العُلَماءُ ، ووَرِثَ الصِّدقَ بِغَيرِ ما وَرِثَهُ الصِّدّيقونَ . « 1 »
7 / 3 خَيرُ الدُّنيا وَالآخِرَة
الكتاب
« مَنْ كانَ يُرِيدُ ثَوابَ الدُّنْيا فَعِنْدَ اللَّهِ ثَوابُ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ »
. « 2 »
الحديث
293 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : أَلقَلْبُ ثَلاثَةُ أنْواعٍ ، قَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالدُّنيا ، وَقَلْبٌ مَشْغُولٌ بِالْعُقْبى ، وَقَلبٌ مَشْغُولٌ بِالْمَولى ، أَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالدُّنْيا فَلَهُ الشِّدَّةُ وَالْبَلاءُ ، وَأمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالعُقْبى فَلَهُ الدَّرَجاتُ العُلى ، وَأَمَّا الْقَلْبُ الْمَشْغُولُ بِالْمَوْلى فَلَهُ الدُّنْيا وَالعُقْبى وَالْمَولى . « 3 »
294 . الإمام زين العابدين عليه السلام - في الدّعاء - : وَانْهَجْ لي إلى مَحَبَّتِكَ سَبيلًا سهَلَةً ، أكمِل لي بِها خَيرَ الدُّنيا وَالآخِرَةِ . « 4 »
هامش
( 1 ) . مختصر بصائر الدرجات : 122 ، كفاية الأثر : 257 نحوه وليس فيه « فإذا بلغ إلى هذه المنزلة صار يتقلّب فكره بلطف وحكمة وبيان » وكلاهما عن يونس بن ظبيان ، بحار الأنوار : 70 / 25 / 26 .
( 2 ) . النساء : 134 .
( 3 ) . المواعظ العدديّة : 146 .
( 4 ) . الصحيفة السجّادية : 87 الدعاء 20 .