2065 . دلائل النّبوّة للبيهقيّ عن الشعبيّ : إِنَّ رَجُلًا قالَ لِلنَّبِيِّ صلى الله عليه وآله : إِنّي مَرَرتُ بِبَدرٍ ، فَرَأَيتُ رَجُلًا يَخرُجُ مِنَ الْأَرْضِ ، فَيَضْرِبُهُ رَجُلٌ بِمِقمَعَةٍ مَعَهُ حَتّى يَغيبَ فِي الأَرضِ ، ثُمَّ يَخرُجُ ، فَيَفعَلُ بِهِ مِثلَ ذلِكَ ، قالَ ذلِكَ مِراراً .
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : ذاكَ أَبو جَهلِ بنُ هِشامٍ ، يُعَذَّبُ إِلى يَومِ القِيامَةِ . « 1 »
13 / 7 أُبَيُّ بنُ خَلَفٍ « 2 »
2066 . السيرة النّبويّة لابن هشام : مَشى أُبَيُّ بنُ خَلَفٍ إِلى رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله بِعَظمٍ بالٍ قَد أَرفَتَ « 3 » ، فَقالَ : يا مُحَمَّدُ ! أَنتَ تَزعُمُ أَنَّ اللَّهَ يَبعَثُ هذا بَعدَما أَرَمَّ « 4 » ؟ ! ثُمَّ فَتَّهُ في يَدِهِ ، ثُمَّ نَفَخَهُ فِي الرّيحِ نَحوَ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله .
فَقالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : نَعَم ، أنَا أَقُولُ ذلِكَ ، يَبعَثُهُ اللَّهُ وَإِيّاكَ بَعدَما تَكونانِ هكَذا ، ثُمَّ يُدخِلُكَ اللَّهُ النّارَ .
فَأَنزَلَ اللَّهُ تَعالى فيهِ :
« وَضَرَبَ لَنا مَثَلًا وَنَسِيَ خَلْقَهُ قالَ مَنْ يُحْيِ الْعِظامَ وَهِيَ
هامش
( 1 ) . دلائل النّبوّة للبيهقي : ج 3 ص 89 ، تاريخ الإسلام للذّهبي : ج 2 ص 97 ، السّيرة النّبويّة لابن كثير : ج 2 ص 445 ، سبل الهدى والرّشاد : ج 4 ص 52 .
( 2 ) . زمعة بن ابيّ بن خلف الجمحي : ذكره عمر بن شبّة في من استوطن المدينة واتّخذ بها داراً ، وأبوه قتله النبيّ صلى الله عليه وآله بأحد ، هو والذي جاء إلى رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ومعه عظام نخرة ، ففركها بيده ، ثمّ قال : من يحيي العظام وهي رميم ؟ فنزلت الآية :« قُلْ يُحْيِيهَا الَّذِي أَنْشَأَها أَوَّلَ مَرَّةٍ »[ يس : الآية 79 ] ( راجع : الإصابة : ج 2 ص 468 الرقم 2821 ، إمتاع الأسماع : ج 13 ص 253 ، دلائل النبوّة للبيهقي : ج 3 ص 211 . السيرة النبويّة لابن هشام : ج 1 ص 387 ) .
( 3 ) . رَفَتَ وأرفَتَ : أي تَكسَّرَ ( النهاية : ج 2 ص 241 « رفت » ) .
( 4 ) . أرَمَّ : إذا بَلي ( النهاية : ج 2 ص 266 « رمم » ) .