تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 712

مساهمون:

ص٧١٢
1945 . عنه صلى الله عليه وآله : أشَدُّ أهلِ النّارِ عَذاباً مَن وَصَفَ عَدلًا ثُمَّ خالَفَ إلى غَيرِهِ . « 1 » 1946 . عنه صلى الله عليه وآله : أشَدُّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن يَرَى النّاسُ فيهِ خَيراً ولا خَيرَ فيهِ . « 2 » 1947 . عنه صلى الله عليه وآله : يُجاءُ بِالرَّجُلِ يَومَ القِيامَةِ فَيُلقى فِي النّارِ ، فَتَندَلِقُ أقتابُهُ « 3 » فِي النّارِ ، فَيَدورُ كَما يَدورُ الحِمارُ بِرَحاهُ ، فَيَجتَمِعُ أهلُ النّارِ عَلَيهِ فَيَقولونَ : أي فُلانُ ، ما شَأنُكَ ؟ ألَيسَ كُنتَ تَأمُرُنا بِالمَعروفِ وتَنهانا عَنِ المُنكَرِ ؟ قالَ : كُنتُ آمُرُكُم بِالمَعروفِ ولا آتيهِ ، وأنهاكُم عَنِ المُنكَرِ وآتيهِ . « 4 » 1948 . عنه صلى الله عليه وآله : مَرَرتُ لَيلَةَ اسرِيَ بي عَلى قَومٍ تُقرَضُ شِفاهُهُم بِمَقاريضَ مِن نارٍ ، قالَ : قُلتُ : مَن هؤُلاءِ ؟ قالوا : خُطَباءُ مِن أهلِ الدُّنيا ، كانوا يَأمُرونَ النّاسَ بِالبِرِّ ويَنسَونَ أنفُسَهُم ، وهُم يَتلونَ الكِتابَ ، أفَلا يَعقِلونَ « 5 » ؟ « 6 »
هامش
( 1 ) . جامع الأحاديث للقمّي : ص 233 ، الكافي : ج 2 ص 300 ح 2 عن قتيبة الأعشى عن الإمام الصادق عليه السلام ، مستطرفات السرائر : ص 163 ح 1 عن خيثمة عن الإمام الصادق عليه السلام ، أعلام الدين : ص 83 عن الإمام الصادق عليه السلام وكلّها نحوه ، بحارالأنوار : ج 72 ص 224 ح 2 . ( 2 ) . الفردوس : ج 1 ص 361 ح 1458 عن ابن عمر ، كنزالعمّال : ج 3 ص 473 ح 7485 نقلًا عن أبي عبد الرحمن السلمي في الأربعين . ( 3 ) . فَتَندَلِق أقْتابُه ، الانْدِلاق : خروج الشيء من مكانه ؛ يريد خروج أمعائه من جوفه ( النهاية : ج 2 ص 130 « دلق » ) . ( 4 ) . صحيح البخاري : ج 3 ص 1191 ح 3094 ، صحيح مسلم : ج 4 ص 2291 ح 51 ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 183 ح 21843 ، السنن الكبرى : ج 10 ص 162 ح 20209 كلّها عن أسامة بن زيد ، كنزالعمّال : ج 10 ص 194 ح 29023 . ( 5 ) . إشارة إلى الآية 44 من سورة البقرة . ( 6 ) . مسند ابن حنبل : ج 4 ص 242 ح 12212 ، صحيح ابن حبّان : ج 1 ص 249 ح 53 ، المصنّف لابن أبي شيبة : ج 8 ص 446 ح 7 ، مسند أبي يعلى : ج 4 ص 111 ح 3979 كلّها عن أنس ، كنزالعمّال : ج 10 ص 209 ح 29106 ؛ مجمع البيان : ج 1 ص 215 عن أنس وليس فيه « وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون » ، إرشاد القلوب : ص 16 نحوه ، بحارالأنوار : ج 72 ص 223 .