تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 714

مساهمون:

ص٧١٤
1954 . إرشاد القلوب عن رفاعة بن أعين : قالَ لِيَ الصّادِقُ عليه السلام : ألا اخبِرُكَ بِأَشَدِّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ ؟ قُلتُ : بَلى يا مَولايَ ، قالَ : أشَدُّ النّاسِ عَذاباً يَومَ القِيامَةِ مَن أعانَ عَلى مُؤمِنٍ بِشَطرِ كَلِمَةٍ . ثُمَّ قالَ : ألا اخبِرُكَ بِأَشَدَّ مِن ذلِكَ ؟ فَقُلتُ : بَلى يا سَيِّدي ، فَقالَ : مَن عابَ عَلَيهِ شَيئاً مِن قَولِهِ أو فِعلِهِ . « 1 » 1955 . جامع الأحاديث عن رفاعة النحاس : قالَ لي أبو عَبدِاللَّهِ عليه السلام : يا رِفاعَةُ ، ألا أُحَدِّثُكَ بِأَشَدِّ أهلِ النّارِ عَذاباً ؟ قُلتُ : بَلى . قالَ : مَن أعانَ عَلى مُؤمِنٍ بِشَطرِ كَلِمَةٍ . ثُمَّ قالَ : ألا أُخبِرُكَ بِأَشَدَّ مِن هذا عَذاباً ؟ قُلتُ : بَلى . قالَ : مَنِ ادَّخَرَ عَنهُ شَيئاً يَحتاجُ إلَيهِ في دُنياهُ وآخِرَتِهِ ، فَأُولئِكَ يَلعَنُهُمُ اللَّهُ ويَلعَنُهُمُ اللّاعِنونَ . ثُمَّ قالَ : ألا أُخبِرُكُم بِأَشَدَّ مِن هذَينِ ؟ قُلتُ : بَلى . قالَ : مَنِ اغتابَ عَلَيهِ شَيئاً في قَولٍ لِكَي يَغتابَهُ ويَرُدَّ عَلَيهِ ، فَهُوَ يَومَ القِيامَةِ مِمَّن قالَ اللَّهُ :
« فَذُوقُوا فَلَنْ نَزِيدَكُمْ إِلَّا عَذاباً »
. « 2 » 1956 . الإمام عليّ عليه السلام : قالَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله ذاتَ يَومٍ : يا عَلِيُّ ، عَلِمتَ أنَّ جَبرَئيلَ عليه السلام أخبَرَني أنَّ أُمَّتي تَغدِرُ بِكَ مِن بَعدي ، فَوَيلٌ ثُمَّ وَيلٌ ( ثُمَّ وَيلٌ لَهُم ) - ثَلاثَ مَرّاتٍ - قُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، وما وَيلٌ ؟ قالَ : وادٍ في جَهَنَّمَ أكثَرُ أهلِهِ مُعادوكَ ، وَالقاتِلونَ لِذُرِّيَّتِكَ ، وَالنّاكِثُ لِبَيعَتِكَ . فَطوبى ثُمَّ طوبى ( ثُمَّ طوبى ، ثَلاثَ مَرّاتٍ ) لِمَن أَحَبَّكَ ووَفى لَكَ . قُلتُ : يا رَسولَ اللَّهِ ، وما طوبى ؟ قالَ : شَجَرَةٌ في دارِكَ فِي الجَنَّةِ ، لَيسَ دارٌ مِن دورِ شيعَتِكَ فِي الجَنَّةِ إلّاوفيها غُصنٌ مِن تِلكَ الشَّجَرَةِ ، تُهدي ( تَهَدَّلُ « 3 » ) عَلَيهِم ( إلَيهِم )
هامش
( 1 ) . إرشاد القلوب : ص 77 . ( 2 ) . جامع الأحاديث للقمّي : ص 233 . ( 3 ) . تَهَدَّل أغصانُها : أي تدَلّتْ واستَرخَتْ لثِقْلها بالثمرة ( النهاية : ج 5 ص 251 « هدل » ) .