1246 . عنه صلى الله عليه وآله : لِلنّارِ بابٌ لا يَدخُلُ مِنهُ إلّامَن شَفى غَيظَهُ بِسَخَطِ اللَّهِ عز وجل . « 1 »
1247 . عنه صلى الله عليه وآله : لَمّا اسرِيَ بي إلَى السَّماءِ قالَ لي جَبرَئيلُ عليه السلام : قَد امِرتُ بِعَرضِ الجَنَّةِ وَالنّارِ عَلَيكَ . قالَ : فَرَأَيتُ الجَنَّةَ وما فيها مِنَ النَّعيمِ ، ورَأَيتُ النّارَ وما فيها مِن عَذابٍ أليمٍ . . .
ثُمَّ رَأَيتُ أبوابَ جَهَنَّمَ ، فَإِذا عَلَى البابِ الأَوَّلِ مِنها مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ ، وهِيَ :
مَن رَجا اللَّهَ تَعالى سَعِدَ ، ومَن خافَ اللَّهَ تَعالى أمِنَ ، وَالهالِكُ المَغرورُ مَن رَجا غَيرَ اللَّهِ وخافَ سِواهُ .
وعَلَى البابِ الثّاني مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : مَن أرادَ أن لا يَكونَ عُرياناً يَومَ القِيامَةِ فَليَكسُ الجُلودَ العارِيَةَ فِي الدُّنيا ، ومَن أرادَ أن لا يَكونَ عَطشاناً يَومَ العَطَشِ فَليَسقِ العَطشانَ فِي الدُّنيا ، ومَن أرادَ أن لا يَكونَ جائِعاً فِي القِيامَةِ فَليُطعِمِ البُطونَ الجائِعَةَ فِي الدُّنيا .
وعَلَى البابِ الثالِثِ مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : لَعَنَ اللَّهُ الكاذِبينَ ، لَعَنَ اللَّهُ الباخِلينَ ، لَعَنَ اللَّهُ الظّالِمينَ .
وعَلَى البابِ الرّابِعِ مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : أذَلَّ اللَّهُ مَن أهانَ الإِسلامَ ، أذَلَّ اللَّهُ مَن أهانَ أهلَ بَيتِ النَّبِيِّ ، لَعَنَ اللَّهُ مَن أعانَ الظّالِمينَ عَلى ظُلمِ المَخلوقينَ .
وعَلَى البابِ الخامِسِ مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : لا تَتَّبِعِ الهَوى فَإِنَّ الهَوى مُجانِبُ الإيمانِ ، ولا تُكثِر مَنطِقَكَ فيما لا يَعنيكَ فَتَقنُطُ مِن رَحمَةِ اللَّهِ تَعالى ، ولا تَكُن عَوناً لِلظّالِمينَ .
هامش
( 1 ) . شعب الإيمان : ج 6 ص 320 ح 8331 ، نوادر الأصول : ج 1 ص 188 ، الفردوس : ج 1 ص 205 ح 784 وفيه « في معصيته » بدل « بسخط » ، كنزالعمّال : ج 3 ص 520 ح 7699 نقلًا عن ابن أبي الدنيا في ذمّ الغصب وفيه « بمعصية » بدل « بسخط » وكلّها عن ابن عبّاس ؛ تنبيه الخواطر : ج 2 ص 119 .