تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 494

مساهمون:

ص٤٩٤
وكانَت مِن خَوفِكَ باكِيَةً ؟ إلهي ! أتُحرِقُ بِالنّارِ لِساني وكانَ لِلقُرآنِ تالِياً ؟ إلهي ! أتُحرِقُ بِالنّارِ قَلبي وكانَ لَكَ مُحِبّاً ؟ إلهي ! أتُحرِقُ بِالنّارِ جِسمي وكانَ لَكَ خاشِعاً ؟ إلهي ! أتُحرِقُ بِالنّارِ أركاني وكانَت لَكَ رُكَّعاً سُجَّداً ؟ ! « 1 » 1239 . عنه عليه السلام - مِن دُعائِهِ فِي الصَّلاةِ عَلى حَمَلَةِ العَرشِ - : اللَّهُمَّ . . . فَصَلِّ عَلَيهِم وعَلَى المَلائِكَةِ الَّذينَ مِن دونِهِم ؛ مِن سُكّانِ سَماواتِكَ ، وأهلِ الأَمانَةِ عَلى رِسالاتِكَ ، وَالَّذينَ لا تَدخُلُهُم سَأمَةٌ مِن دُؤوبٍ ، ولا إعياءُ مِن لُغوبٍ ، ولا فُتورٌ ، ولا تَشغَلُهُم عَن تَسبيحِكَ الشَّهَواتُ ، ولا يَقطَعُهُم عَن تَعظيمِكَ سَهوُ الغَفَلاتِ ، الخُشَّعُ الأَبصارِ فَلا يَرومونَ النَّظَرَ إلَيكَ ، النَّواكِسُ الأَذقانِ « 2 » الَّذينَ قَد طالَت رَغبَتُهُم فيما لَدَيكَ ، المُستَهتَرونَ بِذِكرِ آلائِكَ ، وَالمُتَواضِعونَ دونَ عَظَمَتِكَ وجَلالِ كِبرِيائِكَ ، وَالّذينَ يَقولونَ إذا نَظَروا إلى جَهَنَّمَ تَزفِرُ عَلى أهلِ مَعصِيَتِكَ : سُبحانَكَ ! ما عَبَدناكَ حَقَّ عِبادَتِكَ . « 3 »
هامش
( 1 ) . بحار الأنوار : ج 94 ص 140 نقلًا عن بعض الكتب . ( 2 ) . في بحار الأنوار : « الأعناق » بدل « الأذقان » . ( 3 ) . الصحيفة السجّاديّة : ص 27 الدعاء 3 ، بحار الأنوار : ج 59 ص 217 ح 85 .