5 / 2 وَقودُ جَهَنَّمَ
الكتاب
« فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا وَلَنْ تَفْعَلُوا فَاتَّقُوا النَّارَ الَّتِي وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ أُعِدَّتْ لِلْكافِرِينَ » .
« 1 »
« وَأَمَّا الْقاسِطُونَ فَكانُوا لِجَهَنَّمَ حَطَباً » .
« 2 »
« وَاقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ * إِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ حَصَبُ جَهَنَّمَ أَنْتُمْ لَها وارِدُونَ * لَوْ كانَ هؤُلاءِ آلِهَةً ما وَرَدُوها وَكُلٌّ فِيها خالِدُونَ * لَهُمْ فِيها زَفِيرٌ وَهُمْ فِيها لا يَسْمَعُونَ » .
« 3 »
الحديث
1250 . الرقّة والبكاء لابن قدامة عن محمّد بن هاشم : لَمّا نَزَلَت هذِهِ الآيَةُ :
« وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ »
قَرَأهَا النَّبيُّ صلى الله عليه وآله فَسَمِعَها شابٌّ إلى جَنبِهِ فَصَعِقَ ، فَجَعَلَ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله رَأسَهُ في حِجرِهِ رَحمَةً لَهُ ، فَمَكَثَ ما شاءَ اللَّهُ أن يَمكُثَ ثُمَّ فَتَحَ عَينَيهِ ، فَإِذا رَأسُهُ في حِجرِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله فَقالَ : بِأَبي أنتَ وامّي مِثلُ أيِّ شَيءٍ الحَجَرُ ؟ فَقالَ : أما يَكفيكَ ما أصابَكَ ؟ ! عَلى أنَّ الحَجَرَ مِنها لَو وُضِعَ عَلى جِبالِ الدُّنيا لَذابَت مِنهُ ، وإنَّ مَعَ كُلِّ إنسانٍ مِنهُم حَجَراً وشَيطاناً . « 4 »
1251 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إنَّ . . . الغُلولَ « 5 » مِن جَمرِ جَهَنَّمَ ، وَالسُّكرَ جَمرُ النّارِ . « 6 »
هامش
( 1 ) . البقرة : 24 .
( 2 ) . الجنّ : 15 .
( 3 ) . الأنبياء : 97 - 100 .
( 4 ) . الرّقة والبكاء لابن قدامة : ص 167 ح 144 ، الدرّ المنثور : ج 8 ص 226 نقلًا عن ابن أبي الدنيا .
( 5 ) . الغُلُول : هو الخيانة في المغنم ، والسرقة من الغنيمة قبل القسمة ( النهاية : ج 3 ص 380 « غلل » ) .
( 6 ) . تفسير القمّي : ج 1 ص 291 ، الاختصاص : ص 343 ، كنزالفوائد : ج 1 ص 216 ، بحارالأنوار : ج 21 ص 211 ح 2 ؛ مسند الشهاب : ج 1 ص 66 وليس فيه ذيله .