تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 498

مساهمون:

ص٤٩٨
وعَلَى البابِ السّادِسِ مَكتوبٌ : أنَا حَرامٌ عَلى المُتَهَجِّدينَ ، أنَا حَرامٌ عَلَى المُتَصَدِّقينَ ، أنَا حَرامٌ عَلَى الصّائِمينَ . وعَلَى البابِ السّابِعِ مَكتوبٌ ثَلاثُ كَلِماتٍ : حاسِبوا أنفُسَكُم قَبلَ أن تُحاسَبوا ، وَبِّخوا أنفُسَكُم قَبلَ أن تُوَبَّخوا ، ادعُوا اللَّهَ عز وجل قَبلَ أن تَرِدوا عَلَيهِ ولا تَقدِرونَ عَلى ذلِكَ . « 1 » 1248 . الإمام زين العابدين عليه السلام : لِلنّارِ سَبعَةُ أبوابٍ : بابٌ يَدخُلُ مِنهُ فِرعونُ وهامانُ وقارونُ ، وبابٌ يَدخُلُ مِنهُ المُشرِكونَ وَالكُفّارُ مِمَّن لَم يُؤمِن بِاللَّهِ طَرفَةَ عَينٍ ، وبابٌ يَدخُلُ مِنهُ بَنو أُمَيَّةَ ؛ هُوَ لَهُم خاصَّةً لا يُزاحِمُهُم فيهِ أحَدٌ وهُوَ بابُ لَظى ، وهُوَ بابُ سَقَرَ ، وهُوَ بابُ الهاوِيَةِ تَهوي سَبعينَ خَريفاً ، وكُلَّما هَوى بِهِم سَبعينَ خَريفاً فارَ بِهِم فَورَةً قَذَفَ بِهِم في أعلاها سَبعينَ خَريفاً ، ثُمَّ تَهوي بِهِم كَذلِكَ سَبعينَ خَريفاً ، فَلا يَزالونَ هكَذا أبَداً خالِدينَ مُخَلَّدينَ ، وبابٌ يَدخُلُ مِنهُ مُبغِضونا ومُحارِبونا وخاذِلونا ، وإنَّهُ لَأَعظَمُ الأَبوابِ وأشَدُّها حَرّاً . « 2 » 1249 . الكافي عن محمّد بن مسلم : كُنتُ قاعِداً عِندَ أبي جَعفَرٍ عليه السلام عَلى بابِ دارِهِ بِالمَدينَةِ ، فَنَظَرَ إلَى النّاسِ يَمُرّونَ أفواجاً ، فَقالَ لِبَعضِ مَن عِندَهُ : حَدَثَ بِالمَدينَةِ أمَرٌ ؟ فَقالَ : جُعِلتُ فِداكَ ، وَلِيَ المَدينَةَ والٍ فَغَدَا النّاسُ يُهَنِّؤونَهُ . فَقالَ : إنَّ الرَّجُلَ لِيُغدى عَلَيهِ بِالأَمرِ تَهَنَّأَ بِهِ « 3 » ، وإنَّهُ لَبابٌ مِن أبوابِ النّارِ . « 4 » راجع : ص 437 ( الفصل الأوّل : أسماء جهنّم ) .
هامش
( 1 ) . الفضائل : ص 128 عن ابن مسعود ، بحارالأنوار : ج 8 ص 144 ح 7 . ( 2 ) . الخصال : ص 361 ح 51 عن محمّد بن الفضيل الزرقي عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام ، بحارالأنوار : ج 8 ص 285 ح 11 . ( 3 ) . في وسائل الشيعة : « يُهَنّى بِهِ » بدل « تَهَنّأَ بِهِ » . ( 4 ) . الكافي : ج 5 ص 107 ح 6 ، وسائل الشيعة : ج 12 ص 135 ح 22313 .