جَبّارُها لِغَضَبِهِ ؟ ! أتَئِنُّ مِنَ الأَذى ، ولا أئِنُّ مِن لَظى ؟ ! « 1 »
1142 . عنه عليه السلام : إلهي ! قَلبٌ حَشَوتَهُ مِن مَحَبَّتِكَ في دارِ الدُّنيا ، كَيفَ تَطَّلِعُ عَلَيهِ نارٌ مُحرِقَةٌ في لَظى ؟ إلهي ! نَفسٌ أعزَزتَها بِتَأييدِ إيمانِكَ ، كَيفَ تُذِلُّها بَينَ أطباقِ نيرانِكَ ؟ إلهي ! لِسانٌ كَسَوتَهُ مِن تَماجيدِكَ أنيقَ أثوابِها ، كَيفَ تُهوي إلَيهِ مِنَ النّارِ مُشتَعَلاتِ التِهابِها ؟ ! « 2 »
1 / 8 الهاوِيَةُ
الكتاب
« وَأَمَّا مَنْ خَفَّتْ مَوازِينُهُ * فَأُمُّهُ هاوِيَةٌ * وَما أَدْراكَ ما هِيَهْ * نارٌ حامِيَةٌ » .
« 3 »
الحديث
1143 . تفسير الطبري عن عبداللَّه بن مسعود عن رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : القَتلُ في سَبيلِ اللَّهِ يُكَفِّرُ الذُّنوبَ كُلَّها - أو قالَ : يُكَفِّرُ كُلَّ شَيءٍ - إلَّاالأَمانَةَ ؛ يُؤتى بِصاحِبِ الأَمانَةِ فَيُقالُ لَهُ :
أدِّ أمانَتَكَ ، فَيَقولُ : أي رَبِّ ، وقَد ذَهَبَتِ الدُّنيا - ثَلاثاً - ! فَيُقالُ : اذهَبوا بِهِ إلىَ الهاوِيَةِ .
فيُذهَبُ بِهِ إلَيها ، فَيَهوي فيها حَتّى يَنتَهي إلى قَعرِها ، فَيَجِدُها هُناكَ كَهَيئَتِها ، فَيَحمِلُها فَيَضَعُها عَلى عاتِقِهِ ، فَيَصعَدُ بِها إلى شَفيرِ جَهَنَّمَ ، حَتّى إذا رَأى أنَّهُ قَد خَرَجَ زَلَّت فَهَوى في أثَرِها أبَدَ الآبِدينَ .
هامش
( 1 ) . نهج البلاغة : الخطبة 224 .
( 2 ) . المصباح للكفعمي : ص 487 ، البلد الأمين : ص 313 كلاهما عن الإمام العسكري عن آبائه عليهم السلام ، بحارالأنوار : ج 94 ص 101 ح 14 .
( 3 ) . القارعة : 8 - 11 .