640 . عنه عليه السلام : مَن لَم يَغتَب فَلَهُ الجَنَّةُ ، وَمَن لَم يَغضَب فَلَهُ الجَنَّةُ ، وَمَن لَم يَحسُد فَلَهُ الجَنَّةُ . « 1 »
641 . كنز العمّال عن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عتبة بن مسعود : قالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله : إِنَّ مِنَ الصَّدَقَةِ أَن تُعتِقَ النَّسَمَةَ ، وَتَفُكَّ الرَّقَبَةَ . قالَ قائِلٌ : أَوَلَيسَتا واحِدَةً ؟ قالَ : لا ، عِتقُها أَن تُعتِقَها ، وَفَكاكُها أَن تُعِينَ فِي ثَمَنِها .
قالَ : أَفَرَأَيتَ إِن لَم أَستَطِع ذَلِكَ ؟ قالَ : تُطعِمُ جائِعاً ، أَو تَسقِي ظَمآناً .
قالَ : فَإِن لَم أَستَطِع ؟ قالَ : تَأمُرُ بِالمَعرُوفِ وَتَنهى عَنِ المُنكَرِ .
قالَ : فَإِن لَم أَستَطِع ؟ قالَ : مِنحَةٌ « 2 » وَكُوفٌ ، « 3 » وَعَطفَةٌ عَلى ذِي رَحِمٍ .
قالَ : فَإِن لَم أَستَطِع ؟ قالَ : تَكُفُّ عَنِ النّاسِ أَذاكَ . « 4 »
642 . مسند ابن حنبل عن البراء بن عازب : جاءَ أَعرابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ صلى الله عليه وآله فَقالَ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، عَلِّمنِي عَمَلًا يُدخِلُنِي الجَنَّةَ ، فَقالَ : لَئِن كُنتَ أَقصَرتَ الخُطبَةَ لَقَد أَعرَضتَ المَسأَلَةَ ؛ أَعتِقِ النَّسَمَةَ وَفُكَّ الرَّقَبَةَ .
فَقالَ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، أَوَلَيسَتا بِواحِدَةٍ ؟ قالَ : لا ، إِنَّ عِتقَ النَّسَمَةِ أَن تَفَرَّدَ بِعِتقِها ، وَفَكَّ الرَّقَبَةِ أَن تُعِينَ فِي عِتقِها .
وَالمِنحَةُ الوَكُوفُ ، وَالفَيءُ عَلى ذِي الرَّحِمِ الظّالِمِ ، فَإِن لَم تُطِق ذَلِكَ فَأَطعِمِ الجائِعَ ، وَاسقِ الظَّمآنَ ، وَأْمُر بِالمَعرُوفِ ، وَانهَ عَنِ المُنكَرِ ، فَإِن لَم تُطِق ذَلِكَ ، فَكُفَّ
هامش
( 1 ) . جامع الأخبار : ص 453 ح 1276 ، بحار الأنوار : ج 73 ص 265 ح 15 .
( 2 ) . المِنْحَة - هنا - : أن يعطيه ناقةً أو شاةً ينتفع بلبنها ويُعيدها ( النهاية : ج 4 ص 364 « منح » ) .
( 3 ) . الوكوف : غزيرة اللبن ( النهاية : ج 5 ص 220 « وكف » ) .
( 4 ) . كنز العمّال : ج 6 ص 437 ح 16430 نقلًا عن مكارم الأخلاق للخرائطي .