تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
« أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَعْلَمِ اللَّهُ الَّذِينَ جاهَدُوا مِنْكُمْ وَيَعْلَمَ الصَّابِرِينَ »
. « 1 » الحديث 531 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن قاتَلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مِن رَجُلٍ مُسلِمٍ فُواقَ « 2 » ناقَةٍ وَجَبَت لَهُ الجَنَّةُ . « 3 » 532 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن آتاهُ اللَّهُ جَمالًا وَمالًا ، فَعَفَّ فِي جَمالِهِ وَبَذَلَ مِن مالِهِ دَخَلَ الجَنَّةَ . « 4 » 533 . عنه صلى الله عليه وآله : الخَيرُ كُلُّهُ فِي السَّيفِ وَتَحتَ ظِلِّ السَّيفِ ، وَلا يُقِيمُ النّاسَ إِلّا السَّيفُ ، وَالسُّيُوفُ مَقالِيدُ الجَنَّةِ وَالنّارِ . « 5 » 534 . الإمام عليّ عليه السلام : الجَنَّةُ تَحتَ أَطرافِ العَوالِي . « 6 »

د - الزُّهدُ

535 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : مَن عُرِضَت لَهُ الدُّنيا وَالآخِرَةُ فَأَخَذَ الآخِرَةَ وَتَرَكَ الدُّنيا فَلَهُ الجَنَّةُ ،
هامش
( 1 ) . آل عمران : 142 . ( 2 ) . فُواق ناقة : هو ما بين الحَلْبتين من الراحة ( النهاية : ج 3 ص 479 « فوق » ) . ( 3 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 185 ح 1657 ، سنن ابن ماجة : ج 2 ص 933 ح 2792 ، سنن النسائي : ج 6 ص 25 ، المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 87 ح 2410 ، سنن أبي داوود : ج 3 ص 21 ح 2541 ، سنن الدارمي : ج 2 ص 646 ح 2305 ، مسند ابن حنبل : ج 8 ص 243 ح 22111 وليس في الثلاثة الأخيرة « من رجلٍ مسلم » وكلّها عن معاذ بن جبل ، كنز العمّال : ج 4 ص 293 ح 10556 . ( 4 ) . مشكاة الأنوار : ص 298 ح 916 . ( 5 ) . الكافي : ج 5 ص 2 ح 1 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 122 ح 211 ، ثواب الأعمال : ص 225 ح 5 كلّها عن عمر بن أبان عن الإمام الصادق عليه السلام ، الأمالي للصدوق : ص 674 ح 909 عن عمر بن أبان عن الإمام الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله ، مشكاة الأنوار : ص 269 ح 802 عن الإمام الصادق عليه السلام عنه صلى الله عليه وآله ، بحار الأنوار : ج 100 ص 9 ح 10 . ( 6 ) . نهج البلاغة : الخطبة 124 ، الاختصاص : ص 13 عن عمّار بن ياسر من دون إسنادٍ اليه عليه السلام نحوه ، بحار الأنوار : ج 100 ص 41 ح 46 ؛ الطبقات الكبرى : ج 3 ص 258 ، تاريخ دمشق : ج 43 ص 465 كلاهما عن عمّار بن ياسر من دون إسنادٍ إليه عليه السلام .
الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 214 | محمد الريشهري