اضطِرابَ السَّلِيمِ « 1 » ، وَسَأَلَ اللَّهَ تَعالى الجَنَّةَ ، وَتَعَوَّذَ بِهِ مِنَ النّارِ . « 2 »
354 . الإمام الباقر عليه السلام : اذكُرُوا مِن عَظَمَةِ اللَّهِ ما شِئتُم ، وَلا تَذكُرُونَ مِنهُ شَيئاً إِلّا وَهِيَ أَعظَمُ مِنهُ . وَاذكُرُوا مِنَ النّارِ ما شِئتُم ، وَلا تَذكُرُونَ مِنها شَيئاً إِلّا وَهِيَ أَشَدُّ مِنهُ .
وَاذكُرُوا مِنَ الجَنَّةِ ما شِئتُم ، وَلا تَذكُرُونَ مِنها شَيئاً إِلّا وَهِيَ أَفضَلُ . « 3 »
355 . الإمام الصادق عليه السلام : حَقُّ التِّلاوَةِ الوُقُوفُ عِندَ ذِكرِ الجَنَّةِ وَالنّارِ ، يَسأَلُ فِي الأُولى ، وَيَستَجِيرُ مِنَ الأُخرى . « 4 »
356 . سعد السعود : أَوحَى اللَّهُ عز وجل إِلى داوودَ عليه السلام : يا أَيُّها الغَفُولُ ! ما تَصنَعُ بِدُنيا يَدخُلُها الرَّجُلُ صَحِيحاً وَيَرجِعُ سَقِيماً وَيَخرُجُ فَيَحيا حَياتَهُ فَيُكَبَّلُ بِالحَدِيدِ وَالأَغلالِ وَيَخرُجُ الرَّجُلُ صَحِيحاً فَيُرَدُّ قَتِيلًا .
وَيْحَكُم ! لَو رَأَيتُمُ الجَنَّةَ وَما أَعدَدتُ فِيها لِأَولِيائِي مِنَ النَّعِيمِ لَما ذُقتُم دَواءَها لِشَهوَةٍ « 5 » .
أَينَ المُشتاقُونَ إِلى لَذِيدِ « 6 » الطَّعامِ وَالشَّرابِ ؟ أَينَ الَّذِينَ جَعَلُوا مَعَ الضِّحكِ بُكاءً ؟
أَينَ الَّذِينَ هَجَمُوا عَلى مَساجِدِي فِي الصَّيفِ وَالشِّتاءِ ؟ « 7 »
هامش
( 1 ) . السَليمْ : اللديغ ، إنّما سمّي سليماً تفاؤلًا بالسلامة ( النهاية : ج 2 ص 396 « سلم » ) .
( 2 ) . الأمالي للصدوق : ص 244 ح 262 ، عدّة الداعي : ص 139 كلاهما عن المفضّل بن عمر عن الإمام الصادق عن أبيه عليهما السلام ، بحار الأنوار : ج 43 ص 331 ح 1 .
( 3 ) . سير أعلام النبلاء : ج 4 ص 406 تاريخ دمشق : ج 54 ص 282 نحوه وكلاهما عن المنهال بن عمرو .
( 4 ) . التبيان في تفسير القرآن : ج 1 ص 442 ، تفسير العيّاشي : ج 1 ص 57 ح 84 عن أبي بصير وليس فيه ذيله من « يسأل . . . » ، مجمع البيان : ج 1 ص 375 وفيه « يستعيذ » بدل « يستجير » ، تفسير جوامع الجامع : ج 1 ص 76 ، بحار الأنوار : ج 92 ص 214 ح 12 .
( 5 ) . هكذا في الطبعة المعتمدة ، والظاهر أنّ الصواب : « لَماذقتم ذوقاً بشهوة » ، كما في بعض النسخ ( راجع : هامش بحار الأنوار : ج 14 ص 45 ) .
( 6 ) . في المصدر : « إلى أزيد » ، والتصويب من بحار الأنوار .
( 7 ) . سعد السعود : ص 48 ، بحار الأنوار : ج 14 ص 45 .