تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 140

مساهمون:

ص١٤٠
قالَ : وَيَخرُجُ عَلَيهِمُ الحُورُ العِينُ مِنَ الجِنانِ ، فَيَمكُثُونَ بِذَلِكَ ما شاءَ اللَّهُ . ثُمَّ إِنَّ الجَبّارَ يُشرِفُ عَلَيهِم فَيَقُولُ لَهُم : أَولِيائِي وَأَهلَ طاعَتِي وَسُكَّانَ جَنَّتِي فِي جِوارِي ، أَلا هَلُ أُنَبِّئُكُم بِخَيرٍ مِمّا أَنتُم فِيهِ ؟ فَيَقُولُونَ : رَبَّنا وَأَيُّ شَيءٍ خَيرٌ مِمّا نَحنُ فِيهِ ! نَحنُ فِيما اشتَهَت أَنفُسُنا وَلَذَّت أَعيُنُنا مِنَ النِّعَمِ فِي جِوارِ الكَرِيمِ . قالَ : فَيَعُودُ عَلَيهِمُ القَولُ ، فَيَقُولُونَ : رَبَّنا نَعَم ، فَأتِنا بِخَيرٍ مِمّا نَحنُ فِيهِ ، فَيَقُولُ لَهُم : تَبارَكَ وَتَعالى : رِضايَ عَنكُم وَمَحَبَّتِي لَكُم خَيرٌ وَأَعظَمُ مِمّا أَنتُم فِيهِ ، قالَ : فَيَقُولُونَ : نَعَم يا رَبَّنا ، رِضاكَ عَنّا وَمَحَبَّتُكَ لَنا خَيرٌ لَنا وَأَطيَبُ لِأَنفُسِنا . ثُمَّ قَرَأَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ عليه السلام هَذِهِ الآيَةَ :
« وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَمَساكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ »
« 1 » . « 2 »

ج - لِقاءُ اللَّهِ عز وجل

الكتاب
« لَهُمْ ما يَشاؤُنَ فِيها وَلَدَيْنا مَزِيدٌ » .
« 3 » الحديث 277 . رسول اللَّه صلى الله عليه وآله :
« وَلَدَيْنا مَزِيدٌ »
تَجَلَّى لَهُمُ الرَّبُّ عز وجل . « 4 » 278 . عنه صلى الله عليه وآله : إِذا دَخَلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ يَقُولُ اللَّهُ تَبارَكَ وَتَعالى : تُرِيدُونَ شَيئاً أَزِيدُكُم ؟
هامش
( 1 ) . التوبة : 72 . ( 2 ) . تفسير العيّاشي : ج 2 ص 96 ح 88 ، بحار الأنوار : ج 8 ص 141 ح 57 . ( 3 ) . ق : 35 . ( 4 ) . الفردوس : ج 4 ص 406 ح 7180 عن الإمام عليّ عليه السلام ، الدرّ المنثور : ج 7 ص 605 نقلًا عن البزّار وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه واللالكائي في السُنّة والبيهقي في البعث والنشور عن أنس ، كنز العمّال : ج 2 ص 510 ح 4615 .