تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الجنة والنار في الكتاب والسنة — صفحة 138

مساهمون:

ص١٣٨
ذَلِكَ ؟ قالَ : أُحِلُّ عَلَيكُم رِضوانِي ، فَلا أَسخَطُ عَلَيكُم بَعدَهُ أَبَداً . « 1 » 272 . الغارات عن عباية : كَتَبَ عَلِيٌّ عليه السلام إِلى مُحَمَّدِ [ بنِ أَبِي بَكرٍ ] وَأَهلِ مِصرَ : . . . إِنَّ أَهلَ الجَنَّةِ يَزُورُونَ الجَبّارَ كُلَّ جُمُعَةٍ ، فَيَكُونُ أَقرَبُهُم مِنهُ عَلى مَنابِرَ مِن نُورٍ ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن ياقُوتٍ ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن زَبَرجَدٍ ، وَالَّذِينَ يَلُونَهُم عَلَى مَنابِرَ مِن مِسكٍ ، فَبَينا هُم كَذلِكَ يَنظُرُونَ إِلى نُورِ اللَّهِ جَلَّ جَلالُهُ وَيَنظُرُ اللَّهُ فِي وُجُوهِهِم ، إِذا أَقبَلَت سَحابَةٌ تَغشاهُم فَتُمطِرُ عَلَيهِم مِنَ النِّعمَةِ وَاللَّذَّةِ وَالسُّرُورِ وَالبَهجَةِ ما لا يَعلَمُهُ إِلَّا اللَّهُ سُبحانَهُ . ثُمَّ قالَ : بَلى إِنَّ مَعَ هَذا ما هُوَ أَفضَلُ مِنهُ ؛ رِضوانُ اللَّهِ الأَكبَرُ . « 2 » 273 . الإمام الصادق عليه السلام - فِي قَولِهِ عز وجل :
« رَبَّنا آتِنا فِي الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً »
« 3 » - : رِضوانُ اللَّهِ وَالجَنَّةُ فِي الآخِرَةِ ، وَالمَعاشُ وَحُسنُ الخُلُقِ فِي الدُّنيا . « 4 » 274 . تنبيه الغافلين : رُوِيَ فِي خَبَرٍ أَنَّ اللَّهَ تَعالى يَقُولُ لِمَلائِكَتِهِ : أَطعِمُوا أَولِيائِي ، فَيُؤتى بِأَلوانِ الأَطِعِمَةِ ، فَيَجِدُونَ لِكُلِّ لُقمَةٍ لَذَّةً غَيرَ ما يَجِدُونَ لِلأُخرى ، فَإِذا فَرَغُوا مِنَ الطَّعامِ ، يَقُولُ اللَّهِ تَعالى : اسقُوا عِبادِي ، فَيُؤتى بِأَشرِبَةٍ ، فَيَجِدُونَ لِكُلِّ شَربَةٍ لَذَّةً بِخِلافِ الأُخرى ، فَإِذا فَرَغُوا يَقُولُ اللَّهِ تَعالى لَهُم : أَنَا رَبُّكُم ، قَد صَدَقتُكُم وَعدِي ، فَاسأَلُونِي أُعطِكُم ، قالُوا : رَبَّنا نَسأَلُكَ رِضوانَكَ - مَرَّتَينِ أَو ثَلاثاً - فَيَقُولُ تَعالى :
هامش
( 1 ) . صحيح البخاري : ج 5 ص 2398 ح 6183 ، صحيح مسلم : ج 4 ص 2176 ح 9 ، سنن الترمذي : ج 4 ص 689 ح 2555 ، مسند ابن حنبل : ج 4 ص 175 ح 11835 كلّها عن أبي سعيد الخدري ، كنز العمّال : ج 14 ص 467 ح 39287 . ( 2 ) . الغارات : ج 1 ص 243 ، بحار الأنوار : ج 33 ص 547 ؛ شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد : ج 6 ص 70 نحوه . ( 3 ) . البقرة : 201 . ( 4 ) . الكافي : ج 5 ص 71 ح 2 ، تهذيب الأحكام : ج 6 ص 327 ح 900 ، كتاب من لا يحضره الفقيه : ج 3 ص 156 ح 3566 ، معاني الأخبار : ص 174 ح 1 وفيهما بزيادة « والسعة في الرزق » قبل « والمعاش . . . » وكلّها عن جميل بن صالح ، بحار الأنوار : ج 71 ص 383 ح 18 .