الجِماعِ . قِيلَ : يا رَسولَ اللَّهِ ، أَوَمَن يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قالَ : يُعطَى قُوَّةَ مِائَةٍ . « 1 »
239 . المعجم الكبير عن أم سلمة : قُلتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخبِرنِي عَن قَولِ اللَّهِ :
« وَحُورٌ عِينٌ »
« 2 » ؟ قالَ : حُورٌ بِيضٌ عِينٌ ضِخامُ العُيُونِ شُقرُ الجَرداء بِمَنزِلَةِ جَناحِ النُّسُورِ .
قُلتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ :
« كَأَنَّهُمْ لُؤْلُؤٌ مَكْنُونٌ »
« 3 » ؟ قالَ : صَفاؤُهُنَّ صَفاءُ الدُّرِّ فِي الأَصدافِ الَّتِي لَم تَمَسَّهُ الأَيدِي .
قُلتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ :
« فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ »
؟ قالَ : خَيراتُ الأَخلاقِ ، حِسانُ الوُجُوهِ .
قُلتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخبِرنِي عَن قَولِهِ :
« كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ »
« 4 » ؟ قالَ : رِقَّتُهُنَّ كَرِقَّةِ الجِلدِ الَّذِي رَأَيتِ فِي داخِلِ البَيضَةِ مِمّا يَلِي القِشرَ وَهُوَ الغِرقِئُ .
قُلتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخبِرني عَن قَولِهِ :
« عُرُباً أَتْراباً »
؟ قالَ : هُنَّ اللَّواتِي قُبِضنَ فِي دارِ الدُّنيا عَجائِزَ ، رُمصَاً « 5 » شُمطَاً « 6 » ، خَلَقَهُنَّ اللَّهُ بَعدَ الكِبَرِ فَجَعَلَهُنَّ عَذارى عُرُباً مُتَعَشَّقاتٍ مُحَبَّباتٍ ، أَتراباً عَلى مِيلادٍ واحِدٍ .
قُلتُ : يا رَسُولَ اللَّهِ ، أَنِساءُ الدُّنيا أَفضَلُ أَمِ الحُورُ العِينُ ؟ قالَ : بَل نِساءُ الدُّنيا
هامش
( 1 ) . سنن الترمذي : ج 4 ص 677 ح 2536 ، صحيح ابن حبّان : ج 16 ص 413 ح 7400 ، موارد الظمآن : ص 655 ح 2635 كلاهما نحوه وراجع : مسند ابن حنبل : ج 7 ص 76 ح 19289 وسنن الدارمي : ج 2 ص 791 ح 2721 والمعجم الكبير : ج 5 ص 178 ح 5009 وكنز العمّال : ج 14 ص 484 ح 39361 والاختصاص : ص 358 وبحارالأنوار : ج 8 ص 102 .
( 2 ) . الواقعة : 22 .
( 3 ) . الطور : 24 .
( 4 ) . الصافّات : 49 .
( 5 ) . الرَّمَص : هو البياض الذي تقطعه العين ويجتمع في زوايا الأجفان ( لسان العرب : ج 7 ص 43 « رمص » ) .
( 6 ) . الشَّمَطْ : بياض شعر الرأس يخالط سواده ( الصّحاح : ج 3 ص 1138 « شمط » ) .