النموذج الأوّل :
234 . 1 ) في كتاب الدعاء للطبراني : . . .
اللَّهُمَّ ما قَصُرَ عَنهُ رَأَيي وَضَعُفَ عَنهُ عَمَلي وَلَم تَبلُغهُ أُمنيَتي مِن خَيرٍ وَعدتَهُ أَحَداً مِن عِبادِكَ أَو خَيراً أَنتَ مِعطيهِ أَحَداً مِن خَلقِكَ ، فَإِنّي أَرغَبُ إِلَيكَ فيهِ ، وَأَسأَلُكَ يا رَبَّ العالَمينَ . « 1 »
فإنّ مقتضى القواعد النحوية هو أن تكون كلمة « خير » الثانية مجرورة ؛ عطفاً على قوله : « من خيرٍ وعدته أحداً من عبادك » ، لا منصوبة . وبمراجعة الدعاء السالف في المصادر الأُخرى نجده كالتالي :
235 . 2 ) وفي المعجم الكبير :
اللَّهُمَّ ما قَصُرَ عَنهُ رَأَيي وَضَعُفَ عِنهُ عَمَلي وَلَم تَبلُغهُ أُمنيَتي مِن خَيرٍ وَعدتَهُ أَحَداً مِن عِبادِكَ أَو خَيرٍ أَنتَ مِعطيهِ أَحَداً مِن خَلقِكَ ، فَإِنّي أَرغَبُ إِلَيكَ فيهِ . « 2 »
وهذه النسخة صحيحة من الناحية النحوية ويشهد لها ما ورد في تهذيب الكمال « 3 » ، وسبب التصحيف فيها هو قراءة الألف اللّاحقة لها مرّتين .
النموذج الثاني :
236 . 1 ) في كتاب المستدرك على الصحيحين : حَدَّثَنا عَليُّ بنُ حَمشاذٍ العَدلُ ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ المَغيرَةِ السُّكَّريُّ بِهَمدانَ ، حَدَّثَنا القاسِمُ بنُ الحَكَمِ العُرَنيُّ حدّثنا عُبَيدُ اللَّهِ بنُ الوَليدِ عَن مُحارِبِ بنِ دِثارٍ ، عَن ابنِ عُمَرَ رَضيَ اللَّهُ عَنهِما ، قالَ : أُهديَ لِرَجُلٍ مِن أَصحابِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وآله رَأسُ شاةٍ فَقالَ : إِنَّ أَخي فُلاناً وَعيالَهُ أَحوَجُ إِلى هَذا مِنّا ، قالَ : فَبَعَثَ إِلَيهِ ، فَلَم يَزَل يَبعَثُ بِهِ واحِداً إِلى آخِرَ حَتّى تَداوَلَها سَبعَةُ أَبياتٍ ، حَتّى رَجَعَت إِلى الأَوَّلِ . . . . « 4 »
هامش
( 1 ) . الدعاء للطبراني : ص 165 .
( 2 ) . المعجم الكبير : ج 10 ص 283 ، تهذيب الكمال : ج 8 ص 424 .
( 3 ) . تهذيب الكمال : ج 8 ص 424 .
( 4 ) . المستدرك على الصحيحين : ج 2 ص 483 .