هو أنّ كلمة « صمره » غير مستعملة في الوقت الحاضر ، مع قلّة استعمالها في الحديث أيضاً ، فلا نجد استعمالها إلّافي هذا الحديث وفي شرح نهج البلاغة . « 1 » والمراد من « صمره » هو مستقرّه ، قال الخليل :
صمر الماء يصمر صموراً ؛ إذا جرى من حدور في مستوٍ ، فسكن فهو يجري ، وذلك الموضع يسمّى صمر الوادي . « 2 »
5 . ما يرجع إلى الطباعة والنشر في العصر الحاضر
أ - الطباعة بالحاسوب الآلي
بدأت في العقود الأخيرة نهضة علمية لتحقيق التراث الإسلامي بما في ذلك كتب الحديث الشريف ، وأُسّست المؤسّسات الكثيرة لإنجاز هذا العمل المبارك . ويطوي الكتاب الواحد أثناء تحقيقه وتنقيحه مراحل عديدة حتّى يصل إلى مرحلة النشر .
وبعد انتهاء هذه المراحل يتمّ نضد حروف الكتاب بالطرق المتعارفة ، ثمّ يقابل نصّ الكتاب مع النسخة النهائية ، وتصحّح الأخطاء الموجودة فيه ، ويتمّ إخراج الكتاب بشكل مناسب ولائق ، ليتمّ إرساله لدور الطباعة والنشره .
وفي السنوات الأخيرة وبعد التطوّر التقني الحاصل في الأجهزة المختلفة ، أخذت هذه المراحل أُسلوباً آخر ؛ حيث دخلت أجهزة الحاسوب الآلي في مجالات الحياة المختلفة بما في ذلك نضد الحروف وإخراج الكتاب ، وذلك بالاستعانة بالبرمجيات الخاصّة بهذا المجال ، هذه البرمجيات التي أضفت على نشر الكتب سهولة وسرعة ، مضافاً لقابلياتها المختلفة من التصحيح التلقائي لبعض الكلمات ، أو البحث على عبارة معيّنة وتغييرها ، أو نظير ذلك ممّا يرجع لتصحيح المتن ، مضافاً لقابلياتها المختلفة في مجال إخراج الكتاب ؛ إذ يمكن تغيير حجم الكتاب من
هامش
( 1 ) . شرح نهج البلاغة : ج 19 ص 133 .
( 2 ) . ترتيب كتاب العين : ص 457 ، « صمر » .