تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
1 قال أبو عمرو الكشّي : وجدت في كتاب أبي عبد اللّه الشاذاني قال : حدّثني جعفر بن محمّد المدائني ، عن موسى بن القاسم العجلي « 1 » ، عن صفوان ، عن عبد الرحمن بن الحجّاج ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، عن آبائه عليهم السّلام قال : « كتب علي صلوات اللّه عليه إلى والي المدينة : لا تعطينّ سعدا ولا ابن عمر من الفيء شيئا ، فأمّا أسامة بن زيد فإنّي قد عذرته في اليمين الّتي كانت عليه « 2 » » « 3 » . وفي ل : ابن زيد بن شراحيل الكلبي ، مولى رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، امّه امّ أيمن « 4 » ، اسمها بركة ، مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، كنيته أبو 2
هامش
( 1 ) في « ت » والمصدر : البجلي ، وفي هامشيهما : العجلي ( خ ل ) . ( 2 ) ذكر المفسرون في تفسير قوله تعالى :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا ضَرَبْتُمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَتَبَيَّنُوا وَلا تَقُولُوا لِمَنْ أَلْقى إِلَيْكُمُ السَّلامَ لَسْتَ مُؤْمِناً تَبْتَغُونَ عَرَضَ الْحَياةِ الدُّنْياأنّه بعث رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله اسامة هذا في سريّة إلى اليهود ليدعوهم إلى الإسلام ، فقتل في طريقه مرداس بن نهيك الفدكي وهو يقول : لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمّدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، يظنّ أنّ مرداسا هذا ما شهد ذلك إلّا للخلاص من القتل ، فاعترض عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله بمضمون هذه الآية ، وقال : « هلا شققت . . . » ، فحلف اسامة أن لا يقتل بعد ذلك أحدا يشهد الشهادتين ، ولذلك تخلّف عن علي عليه السّلام في حروبه . فهذا هو المراد من قوله عليه السّلام : « اليمين الّتي كانت عليه » ، وقد قبل عليه السّلام عذره ، ولم يؤاخذه على ذلك . عناية اللّه القهبائي . انظر تفسير القمّي 1 : 148 ومجمع البيان 2 : 95 وأسباب نزول القرآن للواحدي : 177 / 350 وسورة النساء آية : 94 . ( 3 ) رجال الكشّي : 39 / 82 . ( 4 ) في حاشية « ض » : امّ أسامة بن زيد هي امّ أيمن ، مولاة رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، بشّرها رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله في غير موطن بالجنّة . انظر الاحتجاج 1 : 236 / 47 ومنتهى المقال 7 : 459 / 4468 وسير أعلام النبلاء 2 : 223 / 24 .