1
[ 427 ] أسامة بن زيد :
قال الكشّي : روي أنّه رجع ونهينا أن نقول إلّا خيرا ، في طريق فيه ضعف « 1 » ، ذكرناه في كتابنا الكبير ، والأولى عندي التوقّف في روايته ، صه « 2 » .
وفي كش : حدّثنا محمّد بن مسعود قال : حدّثني علي بن محمّد ، قال : حدّثني محمّد بن أحمد ، عن سهل بن زاذويه « 3 » ، عن أيّوب بن نوح ، عمّن رواه ، عن أبي مريم الأنصاري ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « إنّ الحسن بن علي عليهما السّلام كفّن أسامة بن زيد في برد أحمر حبرة » « 4 » .
محمّد بن مسعود قال : حدّثني أحمد بن منصور ، عن أحمد بن الفضل ، عن محمّد بن زياد ، عن سلمة بن محرز ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « ألا أخبركم بأهل الوقوف » ؟ قلنا : بلى ، قال :
« أسامة بن زيد « 5 » وقد رجع فلا تقولوا إلّا خيرا ، ومحمّد بن مسلمة ، وابن عمر مات منكوبا » « 6 » . 2
هامش
( 1 ) في « ش » : في طريق ضعيف ، وفي المصدر : في طريقه ضعف .
( 2 ) الخلاصة : 76 / 1 .
( 3 ) في « ر » و « ش » و « ط » : داذويه ، وفي « ع » : رازويه ، وفي « ت » : دادوية ، وفي الحجريّة : زادوية ، وفي حاشية « ش » : راذويه ( خ ل ) .
( 4 ) رجال الكشّي : 39 / 80 .
( 5 ) أسامة بن زيد كان كارها لقتل عثمان ، ولم يكن مع المجمعين ، ولمّا قتل عثمان لم يبايع عليّا عليه السّلام ، بل بايع معاوية في الشام ، وكان من أنصاره على قتل علي عليه السّلام . محمّد أمين الكاظمي .
نقول : لم نعثر على من يقول بهذا في كتب العامّة والخاصّة .
( 6 ) رجال الكشّي : 39 / 81 .