تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 303

مساهمون:

ص٣٠٣
شرح
وأنشده إبراهيم بن العبّاس :أزال عزاء القلب « 1 » بعد التجلّد * مصارع أولاد النبي محمّدفوهب لهما عشرين ألف درهم من الدراهم الّتي عليها اسمه عليه السّلام . قال : فأمّا دعبل فصار بالعشرة آلاف حصّته إلى قم ، فباع كلّ درهم بعشرة دراهم . وأمّا إبراهيم فلم يزل عنده - بعد أن أهدى بعضا وفرّق بعضها على أهله - إلى أن توفّي رحمه اللّه فكان كفنه وجهازه منها « 2 » . وفيه أيضا : أنّ إبراهيم بن عبّاس كان صديقا لإسحاق بن إبراهيم بن « 3 » أخي زيدان الكاتب المعروف بالزمن ، فنسخ له شعره في الرضا عليه السّلام ، وكانت النسخة عنده إلى أن وليّ إبراهيم بن عبّاس ديوان الضياع للمتوكّل ، وكان قد تباعد ما بينه وبين أخي زيدان ، فعزله عن ضياع كانت في يده وطالبه بمال وشدّد عليه ، فدعى إسحاق بعض من يثق به وقال : امض إلى إبراهيم فاعلمه أنّ شعره في الرضا عليه السّلام كلّه عندي بخطّه وغير خطّه ، ولئن لم يزل « 4 » المطالبة عنّي لأوصلته إلى المتوكّل ، فصار إلى إبراهيم برسالته ؛ فضاقت به الدنيا حتّى أسقط المطالبة وأخذ جميع ما عنده من شعر فأحرقه . وكان لإبراهيم ابنان الحسن والحسين ويكنيان بأبي محمّد وأبي عبد اللّه ، فلمّا وليّ المتوكّل سمّى الأكبر إسحاق وكنّاه بأبي محمّد والآخر
هامش
( 1 ) في « أ » و « م » والحجريّة : أزال عن القلب ، وفي المصدر : أزالت عناء القلب . ( 2 ) عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 142 / 8 باب 40 . ( 3 ) ابن ، لم ترد في المصدر ، وفي الأغاني 10 : 52 : ابن أخي ، كما في المتن . ( 4 ) في المصدر : لم يترك .