تخطي إلى المحتوى الرئيسي

منهج المقال في تحقيق أحوال الرجال — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
شرح
في صه . ونقل عنه رحمه اللّه أنّه قال في عبد اللّه بن بكير : إنّه ممّن أجمعت العصابة على تصحيح ما يصحّ عنهم « 1 » . والّذي أراه عدم جواز العمل على الموثّق إلّا أن يعتضد بقرينة ومنه الإجماع المذكور ، انتهى . قوله : والواجب حينئذ ترك حديثه لا التردّد . وجوبه عليه فرع الظهور المعتدّ به ، وهو بعد في التردّد والتأمّل ، مع أنّ تردّده عبارة عن عدم وثوقه واعتباره وقبوله فيرجع إلى الترك ، والمناقشة غير المثمرة لا تناسب الفقيه ، فتدبّر . وسيجيء في ترجمة أحمد بن هلال ما يظهر منه جواب آخر « 2 » . فإن قلت : يحتمل أن يكون حصل لهم العلم في أخبار غير العدول فعملوا بها . قلت : الاحتمال قطعي الفساد كما لا يخفى على المتتبّع المطّلع ، ومرّ في الفوائد ما يشير إليه . وثانيا : عدم الاعتبار . قوله : فالواجب حينئذ قبول روايته . ممنوع ، إذ لا يلزم من عدم اعتباره اعتبار مجرّد التوثيق في فاسد الاعتقاد ، إذ لعلّه يعتبر في الاعتماد والعمل وثوقا واعتدادا معتدّا به ، ولعلّه
هامش
( 1 ) الخلاصة : 195 / 24 . ( 2 ) سيأتي برقم : ( 190 ) من التعليقة .