فصل عيوب القافية
و [ إذا ] « 1 » وقفت على ما تلي عليك ، فاعلم أن الشعر ، لما كان المطلوب به الوزن ، وقد كان مرجع الوزن إلى رعاية التناسب في الصوت ؛ ومن المعلوم أن الأمور بخواتيمها ، ناسب لذلك رعاية مزيد التناسب في القوافي التي هي خواتيم أبيات القصيدة أو القطعة .
فعيب تحريك الروي المقيد ، أو هاء الوصل الساكنة ، متى أخلّ بالوزن ، مثل :
وقاتم الأعماق خاوي المخترقن
ومثل « 2 » :
تنفش الخيل ما لا تغزلهو
وسمي الأول : غلوا ، والثاني تعديا .
وعيب اختلاف الوصل ، وسمي مثل : منزلو مع منزلي : إقواء .
ومثل : منزلا مع منزلو أو منزلي : إصرافا ، وهو أعيب .
السناد :
وصحة اجتماع الواو والياء في الردف ، دون الألف والواو أو الياء ، تنبهك على ذلك .
وعيب اختلاف التوجه ، مثل : حرم بضم الراء ، مع حرم أو حرم بغير ضمها عند
هامش
( 1 ) في ( د ) : وإذ .
( 2 ) تنفش : نفشت الإبل تنفش وتنفش ونفشت تنفش : إذا تفرقت فرعت بالليل من غير علم راعيها .
بنظر : لسان اللسان ( نفش ) .