( وأم ) للاستفهام وطلب الجواب عن أحد ما يذكر على التعيين في العطف ، كنحو :
أزيد عندك أم [ عمر ] « 1 » ، ولذا لا يصح في جوابها إلا [ زيد ، أو ] « 2 » عمرو ، أيهما كان ، وتأتي ولها مدخل في معنى : ( أي ) تارة ، وتسمى متصلة ، وعلامتها إفراد ما بعدها ، وأخرى في معنى : ( بل ) وتسمى منقطعة ، وعلامتها كون ما بعدها جملة ، أو ورودها في الخبر كنحو : إنها لإبل أم شاء « 3 » .
( وأو ) في الخبر للشك ، وفي الأمر للتخيير ، وهو الامتناع عن الجمع أو الإباحة .
وهي تجويز الجمع . وفي الاستفهام لأحد ما يذكر لا على التعيين ، وجوابها : نعم أو لا ، وجميع ذلك في العطف .
( وها ) للتنبيه ، وأكثر ما يدخل على أسماء الإشارة للضمائر .
( وهل ) للاستفهام ، كالهمزة ، إلا فيما [ كان ] « 4 » يتفرع من الاستفهام ، ثم ، وفي الدخول على الواو والفاء وثم ، وعند سيبويه « 5 » ، رحمه اللّه ، أنها بمعنى : ( قد ) وإفادتها معنى الاستفهام لتقدير الهمزة على نحو ما قال :
أهل رأونا بسفح القاع ذي الأكم « 6 » .
هامش
( 1 ) في ( د ) : ( عمرو ) .
( 2 ) في ( ط ) : ( زيدا وعمرو ) .
( 3 ) المفصل 141 ، ( أنها لابل أم شاء ) وفي الكتاب ( 3 / 172 ) خ خ أم منقطعة ، وذلك قولك : أعمرو عندك أم زيد ، فهو ليس بمنزلة أيهما عندك ، هذا الآخر منقطع من الأول قول الرجل : إنها لإبل أم شاء يا قوم ، فكما جاءت أم ههنا بعد الخبر منقطعة كذلك تجىء بعد الاستفهام .
( 4 ) ليست في ( ط ) .
( 5 ) الكتاب ( 3 / 189 ) ، قال سيبويه : خ خ وكذلك خ خ هل إنما تكون بمنزلة ( قد ) ولكنهم تركوا الألف إذ كانت خ خ هل لا تقع إلا في الاستفهام .
( 6 ) البيت من الطويل ، وهو لزيد الخليل ( ديوانه 100 ) ، والمقتضب ( 1 / 44 ، 3 / 291 ) -