بَأْسُنا
« 1 » ، وقوله « 2 » :
يمشي فيقعس أو يكب فيعثر
محمول على حذف المعطوف بتقدير ، فحكم بمجيء البأس ، [ وبالعثور فيحكم ] « 3 » أو على كونه من باب : عرضت الناقة على الحوض « 4 » . والتعقيب في الجزاء لازما على ما تقدم ، وفي خبر المبتدأ ، إذا كان المبتدأ متضمنا لمعنى الشرط ، بكونه موصولا أو موصوفا ، والصلة أو الصفة جملة فعلية أو ظرفية غير لازم ، والأخفش « 5 » ، رحمه اللّه ، دون سيبويه ، رحمه اللّه ، لا يغير هذا الحكم بدخول إن عليه لقوله تعالى :
إِنَّ الَّذِينَ قالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقامُوا فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ
« 6 » ، وأمثال له .
والميم للتعريف في لغة أهل اليمن وعليه قوله صلّى اللّه عليه وسلّم : " ليس من امبر امصيام في امسفر " « 7 »
هامش
المفصل 141
( 1 ) سورة الأعراف الآية : 4 .
( 2 ) البيت من الكامل وهو لمساور بن هند العبسي ، كما في الحماسة للمرزوقى ( 1 / 460 ) والبيت :ورأين شيخا قد حنى صلبه . . . * يمشى فيقعس أو يكب فيعثر .منحنى الصلب : محدودب الظهر ، يمشى مشية القعسان إذا استمر في المشي أو يتعثر لوجهه ، العثار قبل السقوط للوجه . ومساور بن هند بن قيس بن زهير بن حذيمة العبسي ، شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام ، وكنيته أبو الصمعاء وهو المساور بعمان . الشعر والشعراء ( 1 / 348 - 349 ) .
( 3 ) في ( غ ) ( فيحكم بالعثور ) .
( 4 ) هذا من القلب ( الصاحبى 202 ، والإيضاح 77 ، وقد ذكر المثال نفسه ) .
( 5 ) المغنى ( 1 / 179 ) .
( 6 ) سورة الأحقاف ، الآية : 13 .
( 7 ) الحديث : " ليس من البر الصيام في السفر " لأن أهل اليمن يعرفون بالميم بدل اللام .