على الوحدة : كتمرة وجوزة وضربة ومنعة ، وعلى الكثرة كقولهم : البصرية والكوفية والمروانية « 1 » ، بتأويل الأمة أو الجماعة ، وقولهم : علامة « 2 » ونسابة [ وراوية ] « 3 » وفروقة ، وما شاكل ذلك وارد عندي على ذا ، وهو السبب عندي في إفادة المبالغة ، إذا قيل :
فلان علامة ، والجهة في امتناع أن يقال في نحو :
عَلَّامُ الْغُيُوبِ
« 4 » : علامتها .
ولتأكيد التأنيث في المفرد : كنعجة وناقة ، وفي الجماعة : كحجارة « 5 » وصقورة وصياقلة .
وللدلالة على النسب في الجماعة : [ كالمهالبة ] « 6 » والأشاعثة .
وعلى التعريف فيها : كالجواربة والموازجة « 7 » ، وللنفي نص فيها [ كالفرازنة ] « 8 » والجحاجحة « 9 » .
والسين « 10 » للاستقبال في نحو : سيضرب ، والوقف كما سبق .
والفاء للتعقيب « 11 » في العطف ، ونحو قوله تعالى :
وَكَمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها فَجاءَها
هامش
- ضامر وزعم الخليل أن فعولا ومفعالا إنما امتنعا عن الهاء لأنهما وقعا في الكلام على التذكير كما كان الحائض في الأصل صفة لشئ .
( 1 ) المفصل ، 83 ، مع زيادة . . . . . والزبيرية .
( 2 ) المفصل 82 .
( 3 ) في ( ط ) : ( رواية ) .
( 4 ) المائدة : 109 ، 116 ، التوبة : 78 ، سبأ : 48 .
( 5 ) المفصل 82 - 83 . خ خ ولتأكيد معنى الجمع كحجارة .
( 6 ) في ( ط ) : ( المهابلة ) .
( 7 ) المفصل 83 ( وللدلالة على التعريف كموازجة وجواربة )
( 8 ) في ( غ ) ( كالفرازية ) بالياء المثناة تحت .
( 9 ) المفصل 83 ( وللتعريف كفرازنة وجحاجحة ) .
( 10 ) المفصل 148