تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مفتاح العلوم — صفحة 157

مساهمون:

ص١٥٧
ومنهل وردته عن منهل « 1 » .
أي : بعد منهل . هذا على المذهب الظاهر ، وقد تكون اسما كما في قوله :
من عن يمين الحبيب نظرة قبل « 2 »
وكي : للغرض في قولهم : كيمه ، ولا تدخل إلا على ( ما ) . وفي : للظرفية كنحو : المال في الكيس ، ثم تستعمل بمعنى على ، كنحو قوله تعالى :
وَلَأُصَلِّبَنَّكُمْ فِي جُذُوعِ النَّخْلِ
« 3 » لرجوعها إلى معنى الظرف . ومن : لابتداء الغاية ، ثم تستعمل للتبعيض وللتبيين ، كنحو : أخذت من الدراهم ، وعندي عشرون [ منها ] « 4 » ، لرجوعها إلى معنى الابتداء ، وقد جاءت للقسم ، تارة بكسر الميم وأخرى بضمها ، قالوا : من ربي لأفعلن ، ومن ، وعند بعضهم أنهما منقوصتا يمين وأيمن ، وتكون غير زائدة وزائدة مع المنفي المرفوع والمنصوب ، كنحو : ما جاءني من أحد ، وما رأيت من أحد ، ومع المستفهم المرفوع ، كنحو :
هَلْ مِنْ خالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ
« 5 » ؟ ومع المثبت عن الأخفش كما في قوله
هامش
( 1 ) من الرجز للعجاج ، وهو في ديوانه ( 157 ) ، وقبله :من حومة الليل يهاوى جمليوفي أدب الكاتب ( 405 ) بلا عزو ، ( والمعنى 1 / 159 ) ونسبته لبكير بن عبد الربعي ، وبعده :قفر به الأعطان لم تسهل( 2 ) البيت من البسيط للقطامي ( ديوانه 18 ) و ( أدب الكاتب 392 ) وصدره :فقلت للركب لما أن علا بهم .( 3 ) سورة طه ، الآية : 71 . ( 4 ) في ( د ) ، ( منهما ) . ( 5 ) سورة فاطر ، الآية : 3 .