على ما يراد هناك من بين ما يحتمل ، كنحو : طاب زيد نفسا ، وامتلأ الإناء ماء ،
وَفَجَّرْنَا الْأَرْضَ عُيُوناً
« 1 » . والغالب عليه الإفراد ، لكن جمعه غير مستهجن ، ومن شأنه عندنا لزوم التنكير ، ومن علاماته صحة اقتران من به .
[ فصل ] « 2 »
واعلم أن ليس لهذه المنصوبات عند اجتماعها ترتيب على [ حد ملتزم ] « 3 » إلا المفعولين في بابي : أعطيت وعلمت ، فهما متى كانا ضميرين ، فلكونهما ضميرين في اتصالهما إذا تفاوتا ، حكاية وخطابا [ وغيبة ] « 4 » ، وهو الكثير ، يجب تقديم المتكلم على غيره ، كما يجب تأخير الغائب عن غيره ، وفي انفصال أحدهما ، وهو المختار في باب علمت ، يجب تأخير المنفصل كيف كان ، وضمير الشأن في باب علمت وما فيه استفهام كنحو : علمته زيد منطلق ، وعلمت أيهم أخوك ، لا يجوز تأخيره ؛ وتقديم هذه الأنواع الستة على الفاعل جائز إذا كان مظهرا ، أو مضمرا « 5 » منفصلا ، ولا ينفصل إلا في نحو : ما ضرب إلا هو ، ونحو : زيد عمرو يضربه هو ، وإلا فلا ، وكذا على الفعل إلا التمييز عند سيبويه « 6 » ؛ لكونه عنده فاعلا في المعنى ، وإلا المفعول به في باب التعجب « 7 »
هامش
( 1 ) القمر : 12 .
( 2 ) زيادة من ( د ) .
( 3 ) في ( غ ) : خ خ حده ليلتزم .
( 4 ) تصحفت في ( غ ) إلى ( غبية ) وفي ( د ) إلى ( عيبة ) بالمهملة .
( 5 ) في ( غ ) : خ خ أو ضميرا .
( 6 ) ينظر الكتاب ( 1 / 204 ، 2 / 117 ) .
( 7 ) المفصل ( 125 - 126 ) : . . . . ولا يتصرف في الجملة التعجبية ولا تأخير ولا فصل ، فلا يقال : عبد اللّه ما أحسن ، وما التعجبية عند سيبويه غير موصولة ولا موصوفة وهي مبتدأ ما بعده خبره ، وعند الأخفش موصولة ما . ما بعدها مبتدأ محذوف الخبر ، وعند بعضهم فيها معنى الاستفهام .