* وان كان فعلها مضارعا مثبتا مقرونا « باللام » وجب اقترانه « بنون » التوكيد نحو « واللّه لأفعلنّ »
* وإذا كان منفيّا يدخله من حروف النفي « ما ولا وإن » كيفما وقع نحو « واللّه ما ظنك كاذب » أو « ما كذب ظنّك » أو « ما يكذب »
فوائد - 1 غير أنّ « لا » المفردة المهملة تختصّ بالمضارع فقط في المشهور نحو « واللّه لا يهلك المؤمن الفاضل » . وأما المكررة فتدخل عليه وعلى غيره نحو « واللّه لا زيد شاعر ولا عمرو »
2 وقد يربط المضارع « بلم أو بلن » نحو « واللّه لم يكذب بطرس » و « واللّه لن يصلوا إليك بضر » . وورد الربط ب « لو والا » نحو « باللّه ربّك إلّا قلت الحق » وكقول الشاعر :
فو اللّه لو كنّا الشهود وغبتم * إذا لملأنا جوف خبرائكم دما
3 « اللام » الداخلة على جواب الجملة الاسمية هي « لام » الابتداء والداخلة على الفعل هي « لام » التأكيد
4 إذا كان جواب القسم فعلا طلبيا فان كانت صيغته تدلّ على الطلب اكتفى به نحو « بعيشك ارحم يتيما » . وكذلك إذا كان حرفا متضمنا معنى الطلب نحو « بربّك هل عندك رأفة » . فإن لم يكن شيء من ذلك ربط « بإلّا » نحو « باللّه إلّا صدقتني الخبر » أي ما أسألك إلّا هذا
5 قد يحذف القسم إذا كان جوابه مصدّرا « باللام وإن » الشرطية أو « باللام وقد » نحو « لئن قام زيد ليقومنّ عمرو » أو « لقد قام عمرو » . و « اللام » المقترنة « بأن » الشرطية يقال لها « اللام » الموطئة لأنها توطّئ الجواب للقسم اي تمهّد