3 يجوز حذف « ربّ » « بعد الواو » ويقع الاسم بعدها مجرورا « بربّ » لا « بالواو » نحو « ونديم نبّهته » أي ربّ نديم
4 ليس « لربّ » متعلّق لأنها منزّلة منزلة الحرف الزائد . أمّا مجرورها فإن تلاه فعل لازم كان في موضع رفع الابتداء نحو « ربّ خطيب فصيح نبغ فينا » . وإن تلاه متعد لم يأخذ مفعوله كان في محلّ النصب على المفعولية نحو « ربّ رجل صالح لقيت » . وإن وليه متعدّ واقع على ضمير جاز فيه الرفع على الابتداء والنصب على الاشتغال نحو « ربّ وزير خطير حادثته وهو أخفض منك جانبا »
592 - * الأصل في معنى « الكاف » التشبيه نحو « زيد كالأسد »
* وتأتي أيضا للتوكيد نحو « ليس كمثله شيء » أي ليس شيء مثله
فائدة - وتستعمل اسما بمعنى « مثل » فتقع بعد كل عامل . فتكون في موضع الرفع نحو :
لو كان في قلبي كقدر قلامة * حبّا لغيرك ما أتتك رسائلي
وفي موضع النصب أو الجرّ
* الأصل في معنى « اللام » المكسورة الملك وشبهه نحو « الدار لصديقك » و « السرج للفرس » و « لزيد ابن » و « وهبت لزيد دينارا »
593 - * وتأتي أيضا للتعليل نحو « ولّيناك لتعدل » و « فررت للخوف » ( عدد 303 و 479 ) . وللظرفية نحو « كتبت لأول تشرين » اي في اوّل و « لخمس خلون » اي بعد خمس و « لليلة بقيت » اي قبل ليلة ( عدد 280 ) . وللتبليغ نحو « قلت له وأذنت له وأوحى اللّه له » .
وللجحود ( عدد 203 ) نحو « ما كان اللّه ليطلعكم على الغيب » . وللتقوية ( عدد 421 ) نحو « لربهم يرهبون » . وللتبيين بعد التعجب والتفضيل نحو « ما أحبّك لأبيك » ( عدد 524 ) . وللاستغاثة نحو « يا لزيد » ( عدد 470 )