562 - المراد بقطع النعت رفعه على كونه خبرا لمبتدأ محذوف . أو نصبه على كونه مفعولا به لفعل محذوف تقديره « اعني »
563 - يجوز قطع النعت إذا لم يكن ذكره لازما للمنعوت كالنعت الذي يراد به الذمّ أو المدح أو الترحّم نحو « الحمد للّه الحميد أو الحميد »
فوائد - 1 أما إذا كان ذكره لازما كتعيين المنعوت نحو « أثنى العلماء على النابغة الذبياني » أو تقريره نحو « ضربته ضربة واحدة » . أو رفع ابهامه نحو « خاض هذا الفارس غمرات القتال » فلا يجوز فيه القطع . وكذلك لا يجوز القطع إذا كان المنعوت نكرة فلا يقال « مررت برجل فاضل أو فاضلا » بل فاضل
2 إذا اختلف العاملان أو اختلف عملهما يجب قطع نعت معموليهما الشامل لهما .
إما على الخبرية بإضمار مبتدأ أو على المفعولية بإضمار « اعني » نحو « ضربت زيدا وأكرمت عمرا الفاضلان » و « رأيت عمرا وقام زيد الكريمين » . ولا يجوز الاتباع لانّه يؤدي إلى تسليط عاملين مختلفي المعنى على معمول واحد من جهة واحدة . وإذا اختلف العمل والعامل واحد وجب القطع أيضا نحو « ضرب زيد عمرا الشاعران » وذلك لاختلاف نسبته اليهما . وإذا كان العاملان متحدين معنى وعملا ونعت معمولاهما اتبع النعت نحو « قدم بولس وحضر بطرس الكريمان » لأنهما ينزلان منزلة العامل الواحد لاتحادهما في المعنى ويجوز القطع أيضا
564 - تقع الجملة نعتا إذا كانت خبريّة أو شبهها فلا ينعت بها إلّا النكرة على تأويلها بنكرة نحو « رأيت طائرا يصيح » أي صائحا . و « أبصرت هزارا فوق غصن أو على غصن » أي كائنا
فوائد - 1 لا تقع الجملة الانشائية ولا الطلبية نعتا . وأما الشرطية فتكون نعتا سواء كانت فعليّة نحو « رأيت فقيرا من يحسن اليه ينل ثوابا عند ربّه »
2 يشترط في الجملة الخبرية أن تكون مشتملة على ضمير ملفوظ أو مقدّر يربطها بالموصوف وإلا كانت اجنبيّة عن المنعوت فلا يتخصص بها
3 الجملة النعتية يكون لها محلّ من الاعراب بحسب ما قبلها
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 343
مساهمون: رشيد الشرتوني
ص٣٤٣