4 إذا كان المنعوت اسم جمع جاز أن ينعت بالمفرد نحو « عاشرنا قوما مهذّبا » أو بالجمع نحو « عاشرنا قوما مهذّبين »
5 إذا كان المنعوت مؤلفا من مذكر ومؤنث يغلب المذكر نحو « جاء يوسف ومريم العاقلان » وإذا كان مؤلفا من عاقل وغير عاقل يغلّب العاقل نحو « هلك الجنود والخيول النافعون »
560 - النعت السببي له حالتان :
أن يكون مقرونا بضمير المنعوت أو مصافا إلى ما فيه ضميره . ففي هذه الحال يتبع ما قبله في الاعراب والتعريف والتنكير لا غير .
ويتبع ما بعده في التذكير والتأنيث ملازما الإفراد « 1 » فيقال « جاء الرجل الفاضل معلّمه والكريم معلّموه » إلّا إذا كان جمعا مكسرا فيجوز جمعه فتقول « جاءني الرجل الفضلاء آباؤه »
أن لا يكون مقرونا بضمير المنعوت . وفي هذه الحال يجري مجرى النعت الحقيقي نحو « رأيت الفتاة الكريمة النسب » و « رأيت رجلين كريمي الأب » و « رأيت رجالا حسان الوجه »
561 - * إذا تعدّدت النعوت واختلف معنى النعت ولفظه وجب تفريقه بعطف بعضه على بعض نحو « مررت برجال كاتب وفقيه وشاعر » وإذا كان المنعوت مفردا وتعددت نعوته جاز ان يعطف بعض النعوت على بعض وجاز ان لا يعطف نحو « جاء زيد العالم الفقيه الشاعر » أو « العالم الفقيه والشاعر »
فائدة - يستثنى نعت اسم الإشارة المثنّى والمجموع فلا يقال « مررت بهذين الطويل والقصير » ولا بهؤلاء الشاعر والكاتب والفقيه » على سبيل النعت . وانما يقال على سبيل البدل أو عطف البيان
هامش
( 1 ) اي جاريا مجرى الفعل إذا رفع ظاهرا