تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
2 فائدة النعت في المعارف الايضاح لان قولك « يوسف الفلكيّ » أوضح من قولك « يوسف » . وفي النكرات التخصيص لأن قولك « رجل غنيّ » أخصّ من قولك « رجل » . وكثيرا ما ينعت لمجرّد المدح نحو « شهد اللّه العظيم » . أو الذم نحو « نزغ إبليس الرجيم » . أو الترحم نحو « انا عبدك المسكين » . أو التوكيد نحو « أمس الدابر لا يعود » 3 ان المعارف بالنسبة إلى النعت أربعة أقسام : 1 ما لا ينعت ولا ينعت به كالضمير مطلقا وأسماء الإشارة المكانية . 2 ما ينعت ولا ينعت به كالعلم . 3 ما ينعت وينعت به كأسماء الإشارة غير المكانية نحو « جاء هذا الأديب » و « جاء الغلام هذا » . 4 ما ينعت به ولا ينعت كالموصول المصدر يالألف واللام نحو « جاء عمر الذي يشار إليه بالبنان » 559 - النعت الحقيقي يتبع ما قبله في أحوال الإعراب ويرفع ضميره ويطابقه في الافراد والتثنية والجمع والتذكير والتأنيث والتعريف والتنكير نحو « جاء الولد العاقل » و « رأيت الولدين العاقلين » وهلمّ جرّا فوائد - 1 ان مطابقة النعت للمنعوت مشروطة بان لا يمنع من ذلك مانع كما في « صبور وجريح » وأفعل التفضيل المقرون « بمن » فتقول : « رأيت امرأة صبورا أفضل من هند » . وإذا كان المنعوت جمعا مذكرا سالما وجبت المطابقة نحو « جاء اللبنانيّون الفاضلون » . وإذا كان جمعا للعاقل ملحقا بجمع المذكّر السالم « كالبنين » أو جمعا مكسّرا « كالرجال » أو سالما مؤنثا « كالمؤمنات » جاز في النعت المطابقة وهي الأفضل . وجاز أن يكون مفردا مؤنثا نحو « البنون الصالحون أو الصالحة » و « الرجال المحسنون أو المحسنة » و « المؤمنات الفاضلات أو الفاضلة » 2 إذا كان المنعوت جمعا لغير العاقل ففي نعته وجهان : الاوّل وهو الأجود ان يكون بلفظ المفرد المؤنث نحو « اشتريت كتبا كثيرة » . والثاني أن يجمع جمعا مؤنثا سالما نحو « ابتعت كتبا كثيرات » 3 قد ينزّل ما لا يعقل منزلة العاقل فيستعمل له ما يستعمل للعاقل نحو « فليشكرك الكواكب الناطقون بقدرتك »