تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 259

مساهمون:

ص٢٥٩

24 - افعل التعجب ( وهو عامل المفعول به الثامن )

436 - كم صيغة للتعجب ؟ 437 - من اين تبنى صيغتا التعجب ؟ 438 - ما هو شرط المتعجب منه ؟ 439 - هل يجوز الفصل بين صيغتي التعجب ومعموليها ؟ 440 - كيف العمل إذا أردت التعجب في الماضي أو المستقبل ؟ 436 - للتعجّب صيغتان : « ما أفعله » و « أفعل به » . وكلتاهما جامدة لا تتحوّل أبدا عن صيغة الافراد نحو « ما أحسن الرياض » و « أكرم بهذا الأديب » « 1 » فوائد - 1 وقد تستخدم مكان الصيغتين المستعملتين للتعجب صيغة « فعل » سواء كان مضموم العين بالأصالة « كحسن » أو بالتحويل « كعلم » . وذلك بشرط ان يكون صالحا لبناء التعجب منه فتقول « حسن زيد » و « حسن بزيد » اي « ما أحسنه » و « أحسن به » . وكذلك « علم زيد » و « جهل عمرو » اي « ما اعلمه وما أجهله » 2 وقد يعبّر أيضا عن التعجّب بصورة مختلفة نحو « للّه درّه شاعرا » و « واها له » و « يا لها حسرة »
هامش
( 1 ) « ما » اسم نكرة تامّة في محل رفع على الابتداء . و « أحسن » فعل ماض وفاعله ضمير مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل تقديره « هو » عائد إلى « ما » . و « الرياض » مفعول به « لأحسن » . والجملة من الفعل والفاعل والمفعول به في محل رفع خبر « ما » والتقدير « شيء عجب جعل الرياض حسنة » . و « أكرم » فعل أمر يراد به التعجّب لا الأمر . و « الباء » حرف جرّ زائد . و « الهاء » للتنبيه . و « وذا » مجرور « بالباء » لفظا مرفوع محلّا لأنه فاعل « أكرم » . و « الأديب » بدل من هذا أو عطف بيان عليه