437 - تبنى صيغتا التعجّب مما يبنى منه « أفعل » التفضيل ( عدد 117 الخ ) مستوفيا جميع شروطه
فوائد - 1 كل ما يرد للتفضيل يرد للتعجب قياسا وشذوذا . وكل ما يمتنع في ذاك يمتنع في هذا
2 إذا أريد التعجّب من مزيد الثلاثي والألوان والعيوب يبنى وزنا « أفعل وأفعل » من ثلاثيّ يطابق المعنى المقصود مثل « أكثر وأشدّ وأحسن وأقبح » ومما أشبه ذلك قياسا على أفعل التفضيل ( عدد 119 ) فتقول « ما اشدّ اسوداده وأكثر بتقلبه » . غير أن المصدر يكون غير صريح في المنفي والمجهول فتقول « ما اقلّ الّا تزورنا » و « وما شدّ أو اشدّ ما ضربت » « 1 »
438 - شرط المتعجب منه ان يكون :
* معرفة نحو « ما ألذّ الثّمر »
* أو نكرة مختصة نحو « ما أسعد رجلا يخاف اللّه »
فوائد - 1 فإن كان نكرة مبهمة لم يصحّ التعجّب منه فلا يقال « ما أحسن رجلا » لعدم الفائدة
2 إذا دل على المتعجب منه دليل جاز حذفه مجرورا كان أو منصوبا نحو « لم يشك المريض الألم فما كان أصبر » أي أصبره . و « أسمع بهم وأبصر » أي اسمع وأبصر بهم
439 - لصيغتي التعجّب صدر الكلام فلا يقدّم المعمول عليهما . وكذلك لا يفصل بين فعلي التعجّب ومفعوليهما الا بالظرف والمجرور بالحرف متعلّقين بالفعل نحو « ما أحسن بالرّجل ان يصدّق » و « أقبح به أن يكذّب »
هامش
( 1 ) إذا بنيت صيغتا التعجب من الاجوف وجب تصحيح العين نحو « ما أخوفه وأخوف به » وإذا بني « أفعل » من المضاعف وجب فكّ الادغام نحو « أشدد به » أي ما أشدّه لأنه يجب سكون الثاني