تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 256

مساهمون:

ص٢٥٦

23 - المصدر ( وهو عامل المفعول به السابع )

433 - ما هو حكم المصدر ؟ 434 - متى يعمل المصدر عمل فعله ؟ 435 - ما ذا يجوز في تابع معمول المصدر ؟ 433 - يعمل المصدر عمل فعله * فإذا كان من اللازم أضيف إلى فاعله نحو « حزنت لبعد الصديق » * وإذا كان من المتعدّي فالأكثر فيه أن يضاف إلى فاعله ويذكر بعده المفعول به منصوبا نحو « سرّني انشاد أخيك الأشعار » فوائد - 1 « الصديق » في المثل الاوّل و « أخيك » في المثل الثاني مجروران لفظا مرفوعان محلّا على أنهما فاعلان للمصدر 2 كثيرا ما يكتفي المصدر بإضافته إمّا إلى الفاعل وإمّا إلى المفعول به بدون ذكر شيء بعده نحو « سرّني انشاد أخيك » و « سرّني انشاد الاشعار » « فالاشعار » منصوب محلّا على المفعولية وقد حذف فاعل المصدر « 1 » 3 يجوز أيضا ان يضاف المصدر إلى مفعوله ويذكر بعده الفاعل مرفوعا نحو « سرّني انشاد الاشعار أخوك » 4 إذا كان الفعل من المتعدي بالحرف تعدى المصدر بالحرف نفسه نحو « ما لي اقتدار على ذلك » 434 - يعمل المصدر عمل فعله متى صحّ تقديره بالفعل المقترن « بأن » أو « ما » المصدريتين نحو « عجبت من ضربك زيدا » « 2 »
هامش
( 1 ) يلزم ذكر فاعل المصدر . لكن يجوز حذفه بخلاف فاعل الفعل لان الفعل مع فاعله جملة فلا بدّ لها من مسند اليه . بخلاف المصدر مع فاعله « كقيام زيد » فإنه لا يكون معه جملة ( 2 ) فإنّه يصحّ ان يقال مكانه « عجبت من أن ضربت زيدا » إذا أريد