فوائد - 1 لا يجوز ان يقال « ما أحسن بمعروف امرا » ولا « ما أحسن عندك جالسا » لانّ المجرور والظرف غير متعلّقين بالفعل بل بالمفعول
2 وقد ورد في الكلام الفصيح ما يدلّ على جواز الفصل بين فعلي التعجّب ومعموليهما بالنداء كقول عليّ « أعزز عليّ أبا اليقظان أن أراك صريعا مجدّلا »
440 - * إذا أردت التعجّب ممّا مضى فأدخل « كان » الزائدة بين « ما » و « أفعل » نحو « ما كان أحسن الرياض »
* وإذا أردت التعجب في الاستقبال أخّرت « يكون » عن « أفعل » مسبوقة « بما » المصدريّة نحو « ما أحسن ما يكون لقاؤنا » « 1 » . ويجوز ذلك في الماضي أيضا نحو « ما أحسن ما كان لقاؤنا »
فائدة - غير أن « كان » هنا تكون تامة رافعة ما بعدها على الفاعلية . وكذا حكم « يكون » المسبوقة « بما » المصدرية . ولا يجوز ان تقول « ما يكون أحسن الرياض »
* تمرين 129 - كيف تتوصل إلى التعجب من الافعال التالية :
بخل زيد . مات البخيل . أضحى زيد نائما . لا ينام عمرو . افتخر المتكبر .
تنطس الشاب في لباسه . اسودّ وجه الخائن . اصفرّ جلد المريض . تدحرج الحجر .
انطلق العبد . تحصّن العدوّ . لم يشرق البدر . تمزّقت كبدي شوقا . يتدرّع المقاتل . عانقت أخي . قبّلت يدي الرئيس . ودّعت الحبيب . شيّعت الصديق .
هامش
( 1 ) « ما » مبتدأ نكرة تامة . و « أحسن » فعل ماض وفاعله مستتر فيه وجوبا على خلاف الأصل الخ . و « ما » مصدريّة . و « يكون » تامّة . و « ما » وصلتها في تأويل مصدر مفعول به « لأحسن » . و « لقاؤنا » فاعل « يكون » و « الضمير » نا مضاف اليه في محلّ جرّ بالمضاف . وجملة أحسن جملة فعليّة في محل رفع خبر المبتدأ . والتقدير « ما أحسن كون لقائنا » . وقس على ذلك إعراب « ما أحسن ما كان لقاؤنا »