برجل لبنانيّ أبوه » . وما يحتمل التأويل من الجوامد نحو « مررت برجل صخر قلبه » و « وردت منهلا عسلا ماؤه » فإنّ الاوّل يؤوّل « بقاس » والثاني « بحلو »
4 إضافة الصفة المشبّهة إلى معمولها لا تكون إلا لفظية لانّها لا تتعيّن للماضي
5 تفترق الصفة المشبهة عن اسم الفاعل من عشرة وجوه :
1 : انه يصاغ من المتعدّي واللازم وهي لا تصاغ إلا من اللازم
2 : أنه يكون للأزمنة الثلاثة وهي لا تكون إلا للحاضر
3 : انه لا يكون إلا مجاريا للمضارع وهي تكون مجارية للمضارع « كمنطلق اللسان » وغير مجارية وهو الغالب نحو « ظريف وجميل »
4 : ان منصوبه يجوز ان يتقدّم عليه نحو « زيد عمرا ضارب » ولا يجوز ان يتقدم منصوبها عليها « زيد وجهه حسن »
5 : ان معموله يكون سببيّا واجنبيّا ولا يكون معمولها إلا سببيا تقول « زيد حسن وجهه أو الوجه » أي الوجه منه ، ويمتنع « زيد حسن عمرا »
6 : انه لا يخالف فعله في العمل وهي تخالف فعلها فإنها تنصب مع قصور فعلها
7 : انه يجوز حذفه وبقاء معموله
8 : انّه لا يقبح حذف موصوف اسم الفاعل واضافته إلى مضاف إلى ضميره نحو « مررت بمكرم عدوّه » ويقبح « مررت بحسن وجهه »
9 : انّه يفصل مرفوعه ومنصوبه ويمتنع فيها عند الجمهور « زيد حسن في الحرب وجهه »
10 : انّه يجوز اتباع مجروره على المحلّ عند من لا يشترط المحرز « 1 » نحو و « جاعل الليل سكنا والشمس » ولا يجوز « هو حسن الوجه والبدن » بجرّ الوجه ونصب البدن
هامش
( 1 ) و « المحرز » عند النحاة ما يطلب إعراب الكلمة المختصّ بها عند جريها على خلافه كالفاعلية في نحو « ما جاءني من أحد » فانّها تطلب رفع الفاعل المجرور « بمن » وهو قد جرى على خلاف المطلوب