22 - الصفة المشبهة ( وهي عامل المفعول به السادس )
432 - كم حالة لمعمول الصفة المشبهة ؟
432 - لمعمول الصفة المشبهة ثلاث حالات :
* أن يكون مقرونا بضمير الموصوف أو مضافا إلى ما فيه ضمير الموصوف فيرفع على الفاعلية في الأفصح نحو « أيها الملك الكريم نسبه » أو « الكريم نسب أجداده »
* أن يكون منكرا أو مضافا إلى نكرة . فينصب على التمييز نحو « أيها الملك الكريم نسبا » أو « الكريم أجداد »
* أن تكون مقرونا « بأل » أو مضافا إلى ما فيه « أل » . فيجر لفظا ويرفع محلا على الفاعلية نحو « أيها الملك الكريم النسب » أو « الكريم نسب الأجداد »
فوائد - 1 يجوز أيضا في المقرون « بأل » الرفع على الفاعلية والنصب على كونه مشبّها بالمفعول به نحو « الكريم النسب »
2 تجري هذه القواعد على الصفة المشبّهة سواء كانت مقرونة بأل كما مثّلنا أو مجردة منها فتقول : « زارني رجل كريم نسبه أو نسب أجداده وكريم نسب الأجداد أو كريم النسب »
3 متى قصد الثبوت باسم الفاعل من اللازم واسم المفعول من المتعدي إلى واحد ينزّل كلّ منهما منزلة الصفة المشبّهة فتقول « زيد صادق أو الصادق وعده وصادق أو الصادق وعدا وصادق أو الصادق الوعد » . ويسمّى مرفوع اسم المفعول في مثل هذه الحال فاعلا لا نائب فاعل ( لانّ الصفة تعتبر حينئذ ثابتة لا حادثة ( عدد 114 ) . ويجري مجرى الصفة المشبّهة المنسوب المؤوّل بالموصوف نحو « مررت