9 - ملحقات المبتدأ والخبر
1 - في المبتدأ والصفة
350 - متى يكون المبتدأ صفة ؟ 351 - هل يمكن أن تكون الصفة بعد الاستفهام أو النفي غير مبتدإ ؟
350 - متى وقعت الصفة بعد نفي أو استفهام وكانت عاملة في اسم ظاهر أو ضمير منفصل كانت مبتدأ وما بعدها مرفوعا بها أغنى عن الخبر نحو « ما عالم أخوك بالأمر » و « هل عارف أنتما بحالي »
فوائد - 1 يشترط في المرفوع بالصفة ان تكتفي به في المعنى نحو « ما كاتب أخواك » . فإذا لم تكتف به كقولك « ما قائم أبواه زيد » لم تكن في شيء من ذلك . فيكون « زيد » مبتدأ مؤخّرا و « قائم » خبرا مقدّما و « أبواه » فاعل « قائم » . أمّا إذا كان مرفوعها ضميرا مستترا كقولك « زيد لا واقف ولا قاعد » فتكون خبرا للمبتدأ قبلها
2 المراد بالوصف اسم الفاعل والمفعول والصفة المشبّهة وأفعل التفضيل واسم المنسوب . غير أنّه إذا كان الوصف مفعولا كان ما بعده نائب فاعل سادّا مسدّ الخبر نحو « هل معذور أخواك »
3 يكون النفي والاستفهام بالحرف كما مرّ ، أو بغيره نحو « ليس منطلق أخواك » و « كيف جالس غلاماك » . وقد يكون النفي تأويلا نحو « انما قائم عبداك » و « غير ذاهب بنوك » فان المعنى « ما قائم إلا عبداك » و « ما ذاهب بنوك » . على أنّ الوصف بعد « ليس » يكون مرفوعا بها على أنّه اسمها والفاعل يغني عن خبرها . وبعد « غير » يجرّ بالمضاف على أنّ « غير » هي المبتدأ وفاعل الوصف أغنى عن الخبر
351 - * إذا طابقت الصفة ما بعدها في الافراد كانت مبتدأ وما بعدها مرفوعا سدّ مسدّ الخبر . أو خبرا مقدما وما بعدها مبتدأ مؤخّرا نحو « هل قادم الغائب »