الفتن في المعنى 3 بالإشارة إليه من جانب الجملة نحو « الاقتصاد ذلك نصف الغنى » . 4 أو بدخوله تحت العموم الذي يشتمل عليه بعض الجملة اي أن تكون جملة الخبر متضمّنة اسما أعمّ من المبتدأ فيكون المبتدأ داخلا تحته نحو « التّصوير نعم الفنّ » فإنّ التصوير بعض الفنون وهو داخل في العموم المستفاد من أل الجنسيّة الداخلة على فنّ وتستغني عن الربط إذا كانت برمتها عين المبتدأ في المعنى نحو
« هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ »
348 - لا بدّ لشبه الجملة الواقعة خبرا من وصف أو فعل محذوف يتعلّق به الظرف أو المجرور ويكون هو الخبر في الحقيقة نحو « الورقاء فوق الشجرة » أي كائنة أو تكون
فوائد - 1 إذا قدر المحذوف وصفا كان الخبر من قبيل المفرد ، وإذا قدّر فعلا كان الخبر من قبيل الجملة
2 إذا دلّ متعلّق الظرف والمجرور على وجود مطلق « كيكون وكائن » وما شاكلها وجب حذفه لفقدان الفائدة من ذكره كما مثّلنا . وإذا دلّ على وجود مقيد بصفة وجب ذكره نحو « الورقاء مفرّدة فوق الشجرة » وعندي زيد نائم » .
ما لم يدلّ عليه دليل نحو « الفارس فوق الجواد » اي راكب
349 - متى كان المبتدأ سببا للخبر كان بمنزلة اسم الشّرط والخبر بمنزلة جواب له .
ولذلك يجوز دخول « فاء » الجزاء على الخبر إذا كان متأخرا كما تدخل على الجواب نحو « الذي تأتونه من خير فهو ذخر لكم »
فوائد - 1 يصلح المبتدأ أن يكون سببا للخبر إذا كان اسما موصولا أو نكرة موصوفة بغير المفرد ، وكذا ما أضيف اليهما أو وصف بالموصول . غير أنه يشترط في صلة الموصول وصفة النّكرة أن يكون كلّ منهما فعلا مستقبلا أو ظرفا فإذا كان الفعل ماضيا امتنعت الفاء . وكذا النكرة إذا لم توصف أو وصفت بغير الفعل والظرف نحو « الذي يسألني أو كلّ الذي يسألني أو الرّجل الذي يسألني فله دينار » . وقس عليه الظّرف فتقول « صديق حولك في الشدة فهو جدير بالثّناء » وهلمّ جرّا