تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 189

مساهمون:

ص١٨٩
4 اسم المفعول يشبه الفعل المجهول في رفع نائب الفاعل كما سترى . وما صدق على المجهول من الاحكام يصدق أيضا على اسم المفعول فلا يقال مثلا « أخوك معاقب من المعلّم » 5 فعل نائب الفاعل لا يكون الّا متصرّفا 331 - إذا حذف الفاعل وكان الفعل يتعدّى إلى أكثر من مفعول يرفع الأوّل نائبا ويبقى ما يليه على نصبه نحو « كسي الفقير ثوبا » و « أري أخوك العلم مفيدا » 332 - إذا لم يكن في الكلام مفعول به ناب عن الفاعل ما تصرّف من المصدر والظرف بشرط ان يكون كل منهما مختصا يصح الاسناد اليه نحو « ضرب ضرب شديد » و « سهرت ليلة الأنس » فائدة - المراد بالتصرف ان يكون كلّ منهما لا يلزم وجها واحدا في الاستعمال فلا ينوب مثل « سبحان ومعاذ » لملازمتهما المصدرية ولا مثل « لدى وإذ » لملازمتهما الظرفية 333 - * يختصّ المصدر بالوصف نحو « فهم فهم شديد » أو ببيان نوع نحو « خدمت خدمة الأمير » أو بتحديد عدد نحو « ضربت ضربتان » * ويختصّ الظرف بالوصف نحو « صيم يوم كامل » أو بالإضافة نحو « صيم يوم الجمعة » أو بالعلمية نحو « صيم اذار » فوائد - 1 ينوب عن الفاعل المجرور بالحرف نحو « مرّ بالبستان » و « نظر في الامر » « فالبستان والامر » في موضع رفع على النيابة 2 إذا كان المجرور مؤنثا فلا تلحق فعله علامة التأنيث فتقول « مرّ بهند » لا « مرّت » ويجوز تقديمه على فعله باقيا على نيابته فتقول « بهند مرّ » 3 يشترط في المجرور بالحرف حتى يصلح للنيابة أن لا يكون مجرورا
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 189 | رشيد الشرتوني