4 اسم المفعول يشبه الفعل المجهول في رفع نائب الفاعل كما سترى . وما صدق على المجهول من الاحكام يصدق أيضا على اسم المفعول فلا يقال مثلا « أخوك معاقب من المعلّم »
5 فعل نائب الفاعل لا يكون الّا متصرّفا
331 - إذا حذف الفاعل وكان الفعل يتعدّى إلى أكثر من مفعول يرفع الأوّل نائبا ويبقى ما يليه على نصبه نحو « كسي الفقير ثوبا » و « أري أخوك العلم مفيدا »
332 - إذا لم يكن في الكلام مفعول به ناب عن الفاعل ما تصرّف من المصدر والظرف بشرط ان يكون كل منهما مختصا يصح الاسناد اليه نحو « ضرب ضرب شديد » و « سهرت ليلة الأنس »
فائدة - المراد بالتصرف ان يكون كلّ منهما لا يلزم وجها واحدا في الاستعمال فلا ينوب مثل « سبحان ومعاذ » لملازمتهما المصدرية ولا مثل « لدى وإذ » لملازمتهما الظرفية
333 - * يختصّ المصدر بالوصف نحو « فهم فهم شديد » أو ببيان نوع نحو « خدمت خدمة الأمير » أو بتحديد عدد نحو « ضربت ضربتان »
* ويختصّ الظرف بالوصف نحو « صيم يوم كامل » أو بالإضافة نحو « صيم يوم الجمعة » أو بالعلمية نحو « صيم اذار »
فوائد - 1 ينوب عن الفاعل المجرور بالحرف نحو « مرّ بالبستان » و « نظر في الامر » « فالبستان والامر » في موضع رفع على النيابة
2 إذا كان المجرور مؤنثا فلا تلحق فعله علامة التأنيث فتقول « مرّ بهند » لا « مرّت » ويجوز تقديمه على فعله باقيا على نيابته فتقول « بهند مرّ »
3 يشترط في المجرور بالحرف حتى يصلح للنيابة أن لا يكون مجرورا
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 189
مساهمون: رشيد الشرتوني
ص١٨٩