تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 192

مساهمون:

ص١٩٢
336 - تفيد النكرة إذا كانت خاصّة أو عامّة ، لأن اختصاصها يقرّبها من المعرفة وعمومها يستغرق كل أفراد الجنس فتشبه المعرّف بأل الجنسيّة فائدة - إلى هذين الأمرين ترجع المواضع التي يسوغ فيها الابتداء بالنكرة 337 - تختصّ النكرة بالوصف نحو « خطيب مصقع زارنا » . أو بالإضافة نحو « حلية الأدب خير حلية » « 1 » . أو بالعمل في ما بعدها نحو « رغبة في الخير خير » . أو بالتصغير نحو « كتيّب هذّب أخلاقي » 338 - تعمّ النكرة إذا أريد بها عموم الافراد نحو « إنسان خير من بهيمة » أو إذا وقعت بعد استفهام أو نفي نحو « هل أحد في الدار » و « ما عاقل في القوم » فائدة - وقد ذكروا للابتداء بالنكرة مسوّغات أخرى اهمّها : 1 إذا وقعت بعد ظرف أو مجرور بالحرف نحو « عندي مال » و « لكلّ عالم هفوة » . 2 إذا كانت دعاء نحو « ويل للمرجفين » . 3 إذا وقعت في صدر جملة حالية نحو « سرينا ونجم قد أضاء » أو بعد « إذا » الفجائية نحو « نظرت فإذا نار تلتهم القصر » أو بعد « لولا » نحو « لولا اجتهاد لساد الناس كلّهم » . 4 إذا أريد بها التنويع نحو « فيوم علينا ويوم لنا » . 5 إذا عطف عليها ما يصح الابتداء به نحو « رجل وامرأة فقيرة على الباب » 339 - الأصل في الخبر أن يكون نكرة لأنه وصف للمبتدأ . وقد يأتي معرفة إذا كان المبتدأ معرّفا نحو « هذا مولانا » تمرين 79 - دل على المبتدأ والخبر في الجمل التابعة : وافاني كتابك واللطف يترقرق بين اساطيره . هذا هو الخطيب الذي كلامه
هامش
( 1 ) وقد تكون الإضافة معنوية نحو « كلّ يشتهي السعادة » اي كل أحد
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 192 | رشيد الشرتوني