تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 191

مساهمون:

ص١٩١

6 - المبتدأ والخبر

334 - ما هو المبتدأ والخبر ؟ 335 - هل يجب ان يكون المبتدأ معرفة ؟ 336 - متى تفيد النكرة ؟ 337 - متى تختص النكرة فيجوز الابتداء بها ؟ 338 - متى تعم النكرة فيجوز الابتداء بها ؟ 339 - ما الأصل في الخبر ؟ 334 - * المبتدأ اسم مرفوع مجرّد من العوامل اللفظية للاسناد * والخبر هو ما أسند إلى المبتدأ متمّما معناه نحو « العلم مفيد » « 1 » فوائد - 1 المراد بالعوامل اللفظية ( عدد 193 ) العوامل غير الزّائدة . لان الزائدة تدخل على المبتدأ فيكون مجرورا لفظا مرفوعا محلّا نحو « هل من عالم في المدينة » و « ربّ رجل وضيع أحرز بأدبه مقاما عليّا » 2 المبتدأ يكون صريحا كما رأيت ومؤولا بالصريح نحو « أن تصوموا خير لكم » اي صيامكم خير لكم 3 المبتدأ يكون في أول الجملة الابتدائية نحو « القناعة غنى » . والجملة الحالية نحو سرت والقمر في كبد السّماء » . والجملة النعتية نحو « رأيت شيخا مجلسه مهيب » . والجملة الخبرية نحو « الظلم مرتعه وخيم » . وفي صدر صلة الموصول نحو « زارني الذي أبوه خطيب » 335 - الأصل في المبتدأ ان يكون معرفة لكي يفيد إذا أخبر عنه . فإن أفادت النكرة جاز الابتداء بها
هامش
( 1 ) حدّد الزمخشري المبتدأ والخبر بقوله : « إنهما اسمان مجردان للاسناد نحو « زيد منطلق » . والمراد بالتجريد اخلاؤهما من العوامل التي هي كان وإنّ الخ . . . وكونهما مجرّدين للاسناد هو رافعهما لأنه معنى قد تناولهما معا تناولا واحدا من حيث إن الاسناد لا يتأتّى بدون طرفين مسند ومسند اليه »
مبادئ العربية في الصرف والنحو — صفحة 191 | رشيد الشرتوني